حين يُختبر الوفاء في السياسة
في العلاقات بين الدول، لا تُقاس المواقف بردود الفعل الآنية، ولا تُختزل الشراكات في خلافات طارئة. ما يبقى هو سجلّ الفعل، وما يُحاسَب عليه التاريخ هو ما قُدِّم حين كان الثمن مرتفعًا، والقرار صعبًا، والبدائل محدودة.
في العلاقات بين الدول، لا تُقاس المواقف بردود الفعل الآنية، ولا تُختزل الشراكات في خلافات طارئة. ما يبقى هو سجلّ الفعل، وما يُحاسَب عليه التاريخ هو ما قُدِّم حين كان الثمن مرتفعًا، والقرار صعبًا، والبدائل محدودة.
نجا مسؤول عسكري، الخميس، من محاولة اغتيال استهدفته عبر عبوة ناسفة فجرت عن بعد، في محافظة شبوة، جنوبي اليمن.
وصلت القرارات التصعيدية لرئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي إلى مطار عدن الدولي، عقب محاولته إلغاء بعض الرحلات الجوية، ما أسهم في زيادة معاناة اليمنيين بشكل ملموس.
ليس لأن التحالفات تُدار بالعاطفة، بل لأن الدول الكبرى تُختبر حين تُصبح الكلفة أعلى من التصفيق، وحين لا يعود الوقوف إلى جانب الحليف خيارًا مربحًا، بل قرارًا استراتيجيًا.
يقال إن «المواقف تكتب التاريخ، والولاء يحفظه»، وفي العلاقة بين الإمارات واليمن الشقيق، التاريخ ليس مجرد كلمات مكتوبة، بل هو عهد عميق مكتوب بالدم، مختوم بالكرم ومتجذر في قناعة القيادة والشعب بأن أمن «اليمن السعيد» لا ينفصل عن أمن «البيت المتوحد».
فتحت قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وما سببته من انقسامات وتوترات الباب على مصراعيه لعودة نفوذ الإخوان وحلفائهم من تنظيمي القاعدة وداعش في اليمن.
أعلنت القوات الجنوبية الحكومية في اليمن، فجر الخميس، التوصل لاتفاق يقضي بانتشار قوات درع الوطن إلى جانبها في محافظتي حضرموت والمهرة.
ثمن وزير الدفاع اليمني محسن محمد الداعري عاليا دعم الإمارات لبلاده، مشددا على ضرورة التركيز على مواجهة الحوثي والتنظيمات الإرهابية.
حذر المجلس الانتقالي الجنوبي من تخطيط رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وتنظيم الإخوان لإسقاط حضرموت من الداخل.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل