
31 قتيلا في ضربة على نازحين بغزة.. وإسرائيل: مركز قيادة لحماس
31 قتيلا على الأقل في ضربة إسرائيلية على مركز للنازحين في غزة فيما تحدثت تل أبيب عن غارة على "مركز قيادة وتحكم تابع لحماس".
31 قتيلا على الأقل في ضربة إسرائيلية على مركز للنازحين في غزة فيما تحدثت تل أبيب عن غارة على "مركز قيادة وتحكم تابع لحماس".
الأمر لا يتعلق بذخائر غير منفجرة تهددهم حاليا فحسب وإنما هي بمثابة «ألغام موقوتة» تطارد تلك الأرواح البريئة في كل لحظة، حاليا ومستقبلا.
وسط حالة من الضبابية حول الأهداف النهائية لحرب غزة تتسارع وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع الفلسطيني.
فر مئات الآلاف من سكان قطاع غزة، الخميس، في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح التي أعلنتها ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.
عبر إقامة "محور موراج" بجنوب غزة، يسيطر الجيش الإسرائيلي فعليا على 25-30% من مساحة القطاع؛ يقع الجزء الأكبر في "المنطقة العازلة".
في تطور جديد يزيد تعقيدات مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، رفضت حركة حماس العرض الأخير الذي تقدمت به إسرائيل عبر الوسطاء.
مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين استئناف إسرائيل هجومها على غزة، ويحضها على تحمّل مسؤوليتها في "منع وقوع إبادة جماعية" بالقطاع.
منطقة عازلة جديدة أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إقامتها في قطاع غزة، مما يزيد من تقطيع أوصاله.
في غزة، لا يكفي أن تكون هناك حرب حتى تموت، فالمصير واحد لمن يعارض الحاكم بقبضته.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل