«تمرد» عسكري وعائلي ضد حرب غزة.. سيناريو 2000 يلوح بالأفق
تشهد إسرائيل ظاهرة متنامية من رفض الجنود وأمهاتهم العودة للخدمة العسكرية في قطاع غزة، في تطور غير مسبوق منذ بداية الحرب التي
تشهد إسرائيل ظاهرة متنامية من رفض الجنود وأمهاتهم العودة للخدمة العسكرية في قطاع غزة، في تطور غير مسبوق منذ بداية الحرب التي
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة حجم الدمار المتزايد الذي لحق بمدينة غزة ومحيطها مع تكثيف الجيش الإسرائيلي عملياته الميدانية.
باعتماد «الجمعية العامة»، «إعلان نيويورك»، أعطت الأمم المتحدة «دفعة جديدة» لحل الدولتين في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، بأغلبية ساحقة إعلانا يحدد «خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها» نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.
بينما يحشد الجيش الإسرائيلي مئات الدبابات وناقلات الجنود على تخوم مدينة غزة استعدادا لغزوها بعد قرار المستوى السياسي، يشير محللون ومسؤولون عسكريون سابقون إلى 3 علامات «فشل» تلوح بالأفق.
فرنسا تعتزم تشديد الضغط على إسرائيل لوقف الحرب في غزة، معربة في الآن نفسه عن ارتياحها لاحتمال إقرار نص بالأمم المتحدة يدين حماس.
كشف تقرير إسرائيلي عن إعداد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطة لتهجير الفلسطينيين ولكنه أشار أيضا إلى أن فرص تطبيقها "منخفض للغاية".
إذا أردت أن تفهم معنى أن تصبح المدينة أثقل من أن تحمل سكانها، فتابع ما يحدث في مدينة غزة.
رغم القصف والجوع اللذين حولا غزة لقطاع منكوب، إلا أن حماس لا تزال مصرة على مواصلة القتال في استثمار خاطئ للغضب العربي من هجوم الدوحة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل