بعد حصار 5 سنوات.. مساعدات الغوطة "هشيم تذروه الرياح"
عضوان بهيئة التفاوض السورية قالا لـ"العين الإخبارية": إن النظام السوري لم يسمح بدخول المساعدات، هدفا في تفريغ الغوطة الشرقية من سكانها.
عضوان بهيئة التفاوض السورية قالا لـ"العين الإخبارية": إن النظام السوري لم يسمح بدخول المساعدات، هدفا في تفريغ الغوطة الشرقية من سكانها.
موسكو عرضت على فصائل المعارضة خروجا آمنا للمقاتلين وأسرهم وأسلحتهم الشخصية وحصانة من الملاحقة القضائية.
لم يسمح بدخول كثير من الإمدادات الطبية، التي هي في الأساس عبارة عن مواد إسعاف، وتتضمن عادة إمدادات طبية مثل الدم والضمادات.
أوضاع مأساوية يعيشها المدنيون في الغوطة الشرقية جراء القصف العنيف للنظام السوري الذي جعل حياتهم جحيما على الأرض.
موسكو تقول إن مقاتلي المعارضة السورية بالغوطة تعهدوا بالسماح للمدنيين بالمغادرة مقابل دخول مساعدات إنسانية.
لا يزال المدنيون يبكون حالهم المأساوي في الغوطة الشرقية جراء القصف العنيف لقوات النظام السوري.
26 مدنياً، ضمنهم 11 طفلاً، قتلوا فقط في مدينة الدوما وضواحيها الشرقية جراء القصف.
الطائرات التركية استهدفت موقعا للقوات السورية في قرية "كفرجنة" شمالي عفرين حيث تساند المقاتلين الأكراد.
لليوم الرابع.. لا يزال المدنيون يبحثون عن "ممر آمن"؛ للفرار بعيداً عن هجمات النظام السوري الشرسة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل