حزب فرنسي كبير يدعو لتصنيف الإخوان منظمة «إرهابية» بأوروبا
في خطوة لافتة، أعلن لوران فوكييه، رئيس مجموعة "اليمين الجمهوري" بالبرلمان الفرنسي، عزمه الدفع بمبادرات تشريعية لتصنيف الإخوان أوروبي، كمنظمة إرهابية.
في خطوة لافتة، أعلن لوران فوكييه، رئيس مجموعة "اليمين الجمهوري" بالبرلمان الفرنسي، عزمه الدفع بمبادرات تشريعية لتصنيف الإخوان أوروبي، كمنظمة إرهابية.
في حربٍ لم تعد تُدار من غرف العمليات وحدها، بل من شبكات النفوذ والمال والولاءات العقائدية، يتكشّف المشهد السوداني على حقيقة أكثر قتامة: قرار السلم والحرب لم يعد بيد الدولة ولا الجيش نفسه.
في مشهد يعكس الانحدار الخطير لمسار العنف في السودان، جاء الهجوم «الإرهابي» على مقر بعثة الأمم المتحدة في كادوقلي، ليكشف مجددًا طبيعة الحرب التي تخوضها جماعة الإخوان المسلمين وأذرعها المسلحة: حرب على القانون الدولي، وعلى المؤسسات الإنسانية.
في كل مرة يعلو فيها صوت الشارع التونسي مطالبًا بحقوق مشروعة، يسارع تنظيم الإخوان إلى الظهور في المشهد، لا بوصفه جزءًا من الحل، بل كطرف يسعى إلى توجيه الاحتجاجات لخدمة أجندته الخاصة.
بين روايةٍ رسمية تحاول تفريغ الحرب من جذورها، ووقائع تتراكم على الأرض، تتقدم أصوات سياسية سودانية لتسمية المسؤول الحقيقي عمّا جرى ويجري.
من الخفاء إلى العلن، تخرج «الحرب» المستعرة بين قائد الجيش والإخوان في السودان لتكشف كواليس تحالف مفخخ انفجر بوجه طرفيه.
في كل مرة يطل فيها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، تتبدل اللغة لكن تظل العقدة ذاتها:نفيٌ قاطع لوجود الإسلاميين داخل الجيش، في وقت تُعاد فيه الوجوه نفسها – بالاسم والصورة – إلى مفاصل القيادة.
منذ تأسيسه عام 1928، شكّل «الإخوان» مشروعا أيديولوجيا متغلغلا، يسعى لإعادة تشكيل الدولة والمجتمع عبر الولاء التنظيمي، مستفيدا من خطاب مزدوج يظهر الاعتدال ويخفي النزعة الإقصائية، ويستثمر العمل الخيري لبناء نفوذ موازٍ يهدد استقرار البلدان.
مثل تصنيف رئيس الإكوادور، دانيال نوبوا، الإخوان "منظمة إرهابية"، ضربة قوية للجماعة خصوصا في تلك المرحلة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل