تغلغل الإخوان بأوروبا تحت مجهر البرلمان.. تحذير واستراتيجية مواجهة
في قلب البرلمان الأوروبي، تحول النقاش حول الإخوان المسلمين واستراتيجية التنظيم للتغلغل داخل أوروبا إلى ملف أمني-مؤسسي تتقاطع فيه أسئلة الهوية مع تحديات الاستقرار.
في قلب البرلمان الأوروبي، تحول النقاش حول الإخوان المسلمين واستراتيجية التنظيم للتغلغل داخل أوروبا إلى ملف أمني-مؤسسي تتقاطع فيه أسئلة الهوية مع تحديات الاستقرار.
عاد حزب الإصلاح، ذراع الإخوان السياسية، إلى واجهة المشهد اليمني، إثر تقارير تحدثت عن توجهات أمريكية محتملة لإدراجه بقوائم الإرهاب.
ضمن سياق أوروبي يشهد نقاشًا متزايدًا حول تنظيم الإخوان في القارة العجوز، ومساعيه الحثيثة لخلق «دوائر تأثير وتطرف» داخلها، انطلقت أصوات تطالب بتحجيم ذلك الدور.
محاكمات في قضايا متعلقة بالإرهاب في تونس، طالت شخصيات من تنظيم الإخوان وحلفائه، فضلا عن عناصر إرهابية، تصدرت واجهة الأحداث في البلد الأفريقي خلال شهر أبريل/نيسان الحالي.
في عيد تحريرها، وجد تنظيم الإخوان المصنف إرهابيا في مصر نفسه مضطرا إلى الاعتراف بإنجاز الدولة في سيناء، لكنه كعادته لم يفوت فرصة تزييف الوقائع.
رسائل «صارمة» وجهها الرئيس التونسي قيس سعيد، إلى تنظيم الإخوان، الذي لم يتوان لحظة عن «بث الفوضى في البلد الأفريقي».
من خلف القضبان، حاول راشد الغنوشي فتح نافذة سياسية يأمل من خلالها الإفراج عنه، إثر فشل أبواب الضغط والتعبئة والرهان على الشارع.
لم يعد حزب الإصلاح، ذراع الإخوان في اليمن، ذلك المكون الجاذب للشباب، بعد أن انكشفت ألاعيبه وأهدافه، وتزايد الوعي بخطورته.
معتبرًا إياها تصعيدا خطيرا وغير مسبوق يهدد مستقبل البلاد، أدان المتحدث باسم «القوى المدنية المتحدة» (قمم) في السودان، تصريحات القيادي الإخواني حاج ماجد سوار، حول استخدام «القوة المميتة».
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل