الإخوان يظهرون في شرق السودان.. ملاذ آمن أم ساحة حرب جديدة؟
بشكل علني ومكثف بات شرق السودان بولاياته الثلاث، كسلا والقضارف وبورتسودان (البحر الأحمر)، مركزاً لتحركات قيادات إخوانية تعمل جاهدة على إشعال الفتن والحرب فيه.
بشكل علني ومكثف بات شرق السودان بولاياته الثلاث، كسلا والقضارف وبورتسودان (البحر الأحمر)، مركزاً لتحركات قيادات إخوانية تعمل جاهدة على إشعال الفتن والحرب فيه.
كل التنظيمات الإسلاموية المؤدلجة، والإخوان جزء منها، تفرض نوعاً من القداسة على التنظيم، اعتقاداً منها بأن هذه القداسة سوف تخلق ارتباطاً قوياً بين الأعضاء والحواريين والأتباع من جانب، والجماعة من جانب آخر. وبالتالي ينال القادة داخل التنظيم نصيباً كبيراً من
لم يكد يمر يوم إلا وينضح إناء تنظيم الإخوان بما فيه من تزييف للحقائق، ومساعٍ لإثارة البلبلة في البلد الذي احتضنه ولفظه في ثورة شعبية أطاحت به، بعد عام "أعجف" قضاه على رأس السلطة.
بشكل مستمر وواضح، تواصل الاستخبارات الألمانية، توجيه الضربة تلو الأخرى، لتنظيم الإخوان (الذي يُصنف إرهابيا في عدة دول)، وكشف أنشطته وفضح ألاعيبه.
منذ تأسيسها عام 1928 وحتى اليوم، يبدو واضحاً للدارس المدقق في تطور جماعة الإخوان، أنها تمر خلال السنوات الأخيرة بمرحلة مختلفة نوعياً وجذرياً عما شهدته في تاريخها كله.
رغم الإطاحة به في ثورة شعبية اقتلعته من جذوره قبل عشر سنوات، إلا أن تنظيم الإخوان لم يستطع نسيان خزائن مصر التي ملك مفاتيحها في عامٍ "أعجف".
في مثل هذا اليوم، كان التونسيون يحتفلون بعيد جمهوريتهم الخضراء، لكن الفرحة باتت عيدين منذ عامين.
مع إسدال تونس الستار على صفحة الإخوان بقرارات استثنائية تعيش حاليًا ذكراها الثانية، لم تغفل العشرية "السوداء"، التي جثم خلالها التنظيم وأذرعه السياسية على البلد الأفريقي، فأصابه بحُمى مزمنة قوضت اقتصاده، واستنزفت موارده.
بهيكل عنبكوتي وخلايا سرطانية، تغلغل تنظيم الإخوان في أوروبا، محاولا النجاة بقياداته واستثماراته من المقصلة التي تعرض لها في الشرق الأوسط وبلدان المغرب العربي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل