ذعر من الترحيل والتسليم لمصر.. حملات الاعتقال تستشري في الإخوان بتركيا
منذ بدأت الأنباء تنتشر عن قرب ترحيل العناصر الإخوانية من تركيا وتسليم المدانين منهم إلى مصر، ضمن إكمال تطبيع العلاقات بين القاهرة وأنقرة، والذعر منتشر بين أعضاء التنظيم.
منذ بدأت الأنباء تنتشر عن قرب ترحيل العناصر الإخوانية من تركيا وتسليم المدانين منهم إلى مصر، ضمن إكمال تطبيع العلاقات بين القاهرة وأنقرة، والذعر منتشر بين أعضاء التنظيم.
في البداية دسوا فلولهم بمنعطف الأحداث قبل أن تنزل الرؤوس للشوارع، ضمن تكتيك محروق ينشد إعادة التموقع عبر التكسب السياسي من الأزمات.
مع عودة العلاقات المصرية-التركية إلى مستوى السفراء، بات البلدان يفتشان عن الأسباب التي فاقمت الأزمة بينهما، للوقوف عليها ومعالجتها.
تتسارع وتيرة التقارب المصري التركي، الذي ينتظر أن يُتوج بزيارة تاريخية مرتقبة للرئيس عبدالفتاح السيسي نهاية الشهر الجاري.
"من هروب إلى هروب".. هكذا هم الإخوان كعادتهم كلما نبذهم بلد، بحثوا عن بديل ينتقلون إليه محاولين جعله قاعدة يبثون منها سمومهم وإرهابهم.
في إطار جهودها للتصدي للتطرف ومكافحة الإرهاب، ألقت شرطة مكافحة الإرهاب الكندية القبض على متهمين اثنين.
عازفًا على وتر الادعاءات، لم يسأم تنظيم الإخوان من استخدام الشائعات سبيلا للتشكيك في البلد الذي لفظه ومواطنوه، في ثورة شعبية اقتلعته من جذوره، قبل عشرة أعوام.
الإخوان لا يؤمنون بالوطن وكثيرًا ما يُناصبونه العداء ويستقوون عليه بالخارج؛ يعتبرون التنظيم بديل الوطن فيصرفون ولاءات الأتباع إليه.
خطوات متسارعة من التقارب المصري التركي، جاءت وبالا على تنظيم الإخوان الذي باتت عناصره تتوجس الخيفة والحذر، وتنتظر مصيرها الذي بات محصورا بين السجن أو الترحيل.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل