غزة بعد الحرب بمنظار واشنطن.. السلطة الفلسطينية لاعب رئيسي
على مدار أسابيع سعى المسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في غزة.
على مدار أسابيع سعى المسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في غزة.
مع وجود خطر تصاعد الأوضاع في غزة إلى حرب أوسع نطاقا، لجأ الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى مجموعة صغيرة من المستشارين المخضرمين للمساعدة في التعامل مع الصراع بين إسرائيل وحركة حماس الذي أودى حتى الآن بحياة الآلاف، وأدى لانقسام الحلفاء الغربيين.
رغم أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية ستجرى بعد نحو 11 شهرا، فإن الحرب الكلامية بين المرشحين بدت حامية الوطيس.
مع اندلاع شرارة الحرب في غزة، ومواصلة إسرائيل قصفها للقطاع المحاصر بلا هوادة، مدفوعة بدعم واشنطن، كان لذلك الدعم الأمريكي تكلفة «باهظة» على إدارة الرئيس جو بايدن.
يجتمع أمريكيون مسلمون في عدة ولايات متأرجحة لإطلاق حملة مناهضة للرئيس الديمقراطي جو بايدن، على خلفية سياسته من الحرب في غزة.
أشاد الرئيس الأمريكي جو بايدن بإعلان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات عن إطلاق صندوق "ألتيرا" المناخي.
في نتائج كشفت عن انحسار شعبيتها، أظهر استطلاع للرأي، أن الثقة في الرئاسة الأمريكية وصلت إلى أدنى مستوياتها في ظل إدارة جو بايدن.
حليف غير متوقع كان الرئيس الأمريكي جو بايدن على موعد معه، لمؤازرته في مواجهته مع الجمهوريين بالكونغرس حول دعم أوكرانيا.
استئناف حرب غزة بوتيرة قد تكون أكثر دموية يهدد باحتمال ظهور فجوات بجدار واشنطن وحكومة بنيامين نتنياهو.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل