الدفاعات الإماراتية تتصدى لتهديدات صاروخية ومسيّرات قادمة من إيران
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية في الدولة تتعامل حاليًا مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية في الدولة تتعامل حاليًا مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
أعلنت الجهات المختصة في أبوظبي، الأحد، أنها تتعامل مع حادثة سقوط شظايا طائرة مسيّرة، نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية، على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد.
«استعداد عالٍ وكفاءة راسخة لحماية الوطن والمجتمع».. أظهرتهما 6 بيانات إماراتية تكشف تعاملها مع الهجوم الإيراني السافر الذي استهدف البلاد.
بحثت دولة الإمارات وحلف شمال الأطلسي (الناتو) آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
«نحن دعاة سلام و خير و محبة.. لكننا في الوقت ذاته أصحاب عزم وهمة حينما يتعلق الأمر بتهديد أمننا أو أمن أشقائنا».
لم يكن السابع عشر من يناير 2022 يوماً عابراً في الذاكرة الوطنية لدولة الإمارات، بل شكّل لحظة سياسية فارقة كشفت عمق تماسك الدولة وصلابة بنيتها.
في السابع عشر من يناير/كانون الثاني، تُحيي دولة الإمارات ذكرى الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها مليشيات الحوثي على صهاريج نفطية في منطقة مصفح وهجوم آخر في منطقة إنشاءات مطار زايد الدولي باستخدام طائرات مسيّرة.
بعض الأحداث لا تُقاس بما تُحدثه من ضجيج، بل بما تكشفه من حقائق. والسابع عشر من يناير كان من هذا النوع؛ يومًا لم يكن صاخبًا في نتائجه، لكنه عميق في دلالاته.
في السابع عشر من يناير 2022، لم يكن ما تعرضت له مناطق من إمارة أبوظبي في دولة الإمارات مجرد هجوم إرهابي عابر نفذته مليشيات الحوثي، بل كان اختبارا مباشرا لإرادة دولة، ولمعادلة الأمن والاستقرار في المنطقة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل