أكبر خسائر منذ 2008.. الأسهم العالمية تدفع فاتورة التضخم والفائدة
ودعت أسواق الأسهم العالمية عام 2022، الذي يوصف بعام الأزمات والتحديات، بخسائر حادة هي الأكبر منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.
ودعت أسواق الأسهم العالمية عام 2022، الذي يوصف بعام الأزمات والتحديات، بخسائر حادة هي الأكبر منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.
لم يكن عام 2022 على قدر توقعات العام الذي سبقه حين توسم العالم نهاية جائحة كورونا، حتى هبت رياح الحرب في شرق أوروبا لتنذر بالأسوأ.
رغم ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية في العديد من البلدان نتيجة نمو التضخم، نجد بعض السلع الأخرى محافظة على سعرها رغم تحديات الغلاء!
يبدو أن الركود الاقتصادي أمر لا مفر منه في 2023، بحسب مراكز الأبحاث وبنوك الاستثمار العالمية، ما يعني الحاجة إلى التحوط ماليا.
حتى نهاية عام 2021، تُظهر المعلومات التي قدمها متخصصو بيانات الطيران ch-aviation، أن عدد الطائرات حول العالم، يبلغ قرابة 32 ألف طائرة.
لا أحد يعلم ما سيحدث في عام 2023، هل ينتصر الفيدرالي الأمريكي في معركته ضد التضخم، أم أنه سيقود البلاد لموجة ركود اقتصادي؟
وسط معركة التضخم وأسعار الفائدة المرتفعة، والتي سيطرت على أسواق واقتصادات العالم في 2022، انزلق الاقتصاد العالمي بمنحنى الركود.
لم يكن ينتظر الاقتصاد الأمريكي سوى عاصفة جوية تكمل إحدى أسوأ السنوات التي عاشتها الأسواق في 2022، وتوقعات بعام أكثر سوءا في 2023.
تخطط الحكومة الكورية الجنوبية لتخفيض 4% من الوظائف في المؤسسات العامة التي تديرها الدولة بحلول عام 2025، تماشيا مع جهود تقليص النفقات وسط الركود الاقتصادي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل