رغم تراجع أسعار النفط.. شبح الركود التضخمي لا يزال في الأجواء
أثار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مخاوف كبيرة من دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة “الركود التضخمي”.
أثار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مخاوف كبيرة من دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة “الركود التضخمي”.
ارتفع معدل التضخم السنوي للمستهلكين في المدن المصرية إلى 13.4% في فبراير/شباط من 11.9% في يناير/كانون الثاني، بحسب بيان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اليوم الثلاثاء.
انخفضت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت بأكثر من 1%، الإثنين، مع ارتفاع أسعار النفط، مما أدى إلى تفاقم المخاوف من التضخم مع دخول الأعمال القتالية في الشرق الأوسط يومها العاشر.
أدت الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى تغيير جذري في التوقعات بالنسبة للبنوك المركزية العالمية، إذ أدت الصدمة الهائلة في الإمدادات إلى مفاضلة صعبة بين دعم النمو ومكافحة التضخم.
حذرت كريستالينا غورغييفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي اليوم الإثنين من مخاطر التضخم الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
قد تؤدي حرب إيران إلى معاناة المستهلكين والشركات حول العالم من ارتفاع أسعار الوقود لأسابيع أو شهور حتى إذا انتهى سريعاً الصراع الذي اشتعل قبل أسبوع.
يتفق رؤساء البنوك المركزية وصناع السياسات النقدية على أن التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، ستؤدي إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية، وهم بالتالي يراقبون مدة استمرار الحرب وتأثيرها في إمدادات النفط والغاز العالمية والتضخم لاتخاذ القرار المناسب.
حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، من تداعيات الحرب الدائرة مع إيران على الاقتصاد العالمي.
نجح الاقتصاد الأمريكي في تجاوز عام حافل بالتحديات في مجالات التجارة والهجرة وغيرها، لكنه يواجه الآن اختبارا جديدا من المرجح أن يزيد حالة عدم اليقين، بعد قرار الرئيس دونالد ترامب شن هجمات بلا سقف زمني أو قيود محددة على إيران.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل