"مطبات دبلوماسية".. هل تنافس الصين أمريكا على الشرق الأوسط؟
اختراق دبلوماسي حققته الصين عبر تقارب السعودية وإيران يضع دبلوماسية أمريكا بالشرق الأوسط أمام مطبات قد تشوب مسار لاعب أساسي بالمنطقة.
اختراق دبلوماسي حققته الصين عبر تقارب السعودية وإيران يضع دبلوماسية أمريكا بالشرق الأوسط أمام مطبات قد تشوب مسار لاعب أساسي بالمنطقة.
انطلقت اجتماعات الدورة الـ49 لمجلس وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، في موريتانيا.
نقلت قناة العربية، عن مصدر سعودي، أن المملكة وإيران "لم تدخلا في تفاهمات تفصيلية مع إيران حول الأزمات في العراق ولبنان".
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم الخميس، إن إيران وافقت على وقف تسليح الحوثيين في إطار اتفاقها لتطبيع العلاقات مع السعودية.
رغم مرور قرابة ثلاثة أعوام على محاولات الوساطة بين السعودية وإيران، إلا أن الصين التي دخلت على خط الأزمة تمكنت من حلحلتها في غضون أشهر.
بعد إبرام السعودية وإيران اتفاقًا لعودة العلاقات بين البلدين التي ظلت مقطوعة قرابة 7 سنوات، أثيرت أسئلة عدة حول تأثير تلك الخطوة على الملفات "الساخنة" في المنطقة.
صدى إعلامي وسياسي واسع رافق إعلان المملكة العربية السعودية وإيران، يوم الجمعة الماضي، قرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.
أعربت السعودية، الثلاثاء، عن أملها في مواصلة الحوار البناء مع إيران وفقا للمرتكزات والأسس التي تضمنها الاتفاق الأخير بين البلدين برعاية صينية.
ماهية العلاقات السعودية-الإيرانية مهمة لذاتها، وهذا لا يختلف عليه اثنان.. لكن هل لا بد ينعكس أي تقارب بين بلدين على ملفات المنطقة؟
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل