من الفن لأقسام الشرطة.. "إخوان" مصر تعزف "اللحن النشاز"
عازفًا على وتر الادعاءات، لم يسأم تنظيم الإخوان من استخدام الشائعات سبيلا للتشكيك في البلد الذي لفظه ومواطنوه، في ثورة شعبية اقتلعته من جذوره، قبل عشرة أعوام.
عازفًا على وتر الادعاءات، لم يسأم تنظيم الإخوان من استخدام الشائعات سبيلا للتشكيك في البلد الذي لفظه ومواطنوه، في ثورة شعبية اقتلعته من جذوره، قبل عشرة أعوام.
الإخوان لا يؤمنون بالوطن وكثيرًا ما يُناصبونه العداء ويستقوون عليه بالخارج؛ يعتبرون التنظيم بديل الوطن فيصرفون ولاءات الأتباع إليه.
خطوات متسارعة من التقارب المصري التركي، جاءت وبالا على تنظيم الإخوان الذي باتت عناصره تتوجس الخيفة والحذر، وتنتظر مصيرها الذي بات محصورا بين السجن أو الترحيل.
يقتلون أبناء مأرب وينشرون الفوضى والاغتيالات في تعز ويمولون الإرهاب في أبين والجنوب ويتعاونون مع مليشيات الحوثي لتشديد قبضتها على شمال اليمن الجريح.
رغم هزيمة حزبه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وخروجه من الحكومة، فإن عبدالإله بنكيران أمين حزب العدالة والتنمية، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، دأب على افتعال الأزمات وإشعال نار الخلافات وتوزيع الاتهامات.
أيادي الغدر الإخوانية تستمر في حصد الأرواح عبر عمليات الاغتيالات التي تواصل ملاحقة الضباط في وزارتي الدفاع والداخلية العاملين في محافظة تعز، جنوبي اليمن.
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الثلاثاء، إعدام مواطن لإدانته بالانتماء لأحد التنظيمات الإرهابية والمشاركة في الأعمال القتالية في اليمن.
اتهم الرئيس التونسي قيس سعيد تنظيم الإخوان بالوقوف وراء أزمات بلاده عبر خطط شيطانية لتسخين الأوضاع، واللعب على وتر الفتنة.
دأبت على نشر الادعاءات، واتخذتها سبيلا للتشكيك في البلد الذي لفظها مواطنوه؛ إلا أن ما تردده من "أكاذيب" يتحطم على صخرة الحقائق، والإرادة الشعبية الرافضة لأي وجود إخواني.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل