أخطبوط معاذ الغنوشي.. تدويل ومكائد الإخوان تتكسر على صلابة تونس
لا يألو الإخوان في تونس جهدا في المقاومة لعدم الخروج من المشهد السياسي، حتى مع ضيق الخناق عليهم في الداخل، على خلفية فتح القضاء لدفاتر جرائمهم الموثقة.
لا يألو الإخوان في تونس جهدا في المقاومة لعدم الخروج من المشهد السياسي، حتى مع ضيق الخناق عليهم في الداخل، على خلفية فتح القضاء لدفاتر جرائمهم الموثقة.
يوم تلو آخر، تتزايد أصابع الاتهام إلى "الطرف الثالث" بإشعال فتنة السودان في ظل انهيار أي هدنة يتم الاتفاق عليها في الصراع الذي اقترب من دخول شهره الثالث بأزمة تكاد تعصف بالبلد.
رغم إغلاق الباب في وجه محاولات عودة "الإخوان" إلى المشهد السياسي في مصر، إلا أن التنظيم "الإرهابي" لم يترك بابا إلا وطرقه، في مسعى منه للولوج من أية ثغرة قد تتاح أمامه.
فوضى وتخبط وارتباك تفرض نفسها على اجتماعات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المحاصر في متاهة لفظ تجبره على البحث عن حاضنة جديدة.
في الشهر الذي شهد اللحظات الأخيرة لحكم "الإخوان" في مصر قبل عشر سنوات، ما زالت أسرار الاجتماع الحاسم الذي عقد قبل الفصل الأخير من رواية التنظيم الإرهابي، تتكشف يومًا تلو آخر.
ربما يتوقع الإنسان الطبيعي أن يكون إعلام جماعة الإخوان بكل صنوفه، من تقليدي وإلكتروني وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، والموجه ضد نظام الحكم في بلدهم من الخارج، معادياً لأقصى درجة يمكن تصورها لهذا النظام.
حين تمتلك الحركات السرية السلطة، فإن تفريخ الأجهزة الخفية في مفاصل الدولة أمر حتمي، وهذا ما فعلته حركة النهضة الإخوانية في تونس.
أصبح اسم دولة الإمارات وما يرتبط بها من أخبار وأحداث وإنجازات يسبب للبعض هلعا وفزعا، حد الفوبيا، من اسم دولة الإمارات. لذلك لم أجد تشخيصا مناسبا لهذه الفئة من مرض إلا صفة مرضى "الإماراتفوبيا".
لم يكن المخرج المصري خالد يوسف مجرد فنان مبدع في السينما، وإنما رجل ميدان واجه الإخوان في ثورة يونيو/حزيران 2013، فأصبح شاهدا على العصر.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل