صلاح عبدالحق.. مرشد "لحين ميسرة" بجبهة إخوان لندن
عقد ثالث من الألفية أطل على الإخوان ولا يزالون يعيشون في التيه بين انقسامات تأكل في عظام التنظيم وتناحر بين جبهات على مقعد المرشد.
عقد ثالث من الألفية أطل على الإخوان ولا يزالون يعيشون في التيه بين انقسامات تأكل في عظام التنظيم وتناحر بين جبهات على مقعد المرشد.
على مائدة الشائعات بات تنظيم الإخوان الإرهابي يقتات، محاولا استهداف الدولة المصرية التي لفظه مواطنوه، في ثورة شعبية اقتلعته من جذوره في عام 2013.
6 سنوات مرت على إعلان حركة حماس فك ارتباطها بجماعة الإخوان الإرهابية ضمن وثيقة من 42 بندًا، إلا أن الواقع يشهد بخلاف ذلك.
محاولة إخوانية جديدة للهروب من الأزمات التي تعصف بالتنظيم الإرهابي، وباتت تهدد استمرار الكيان الذي تداعت عليه الانقسامات، تاركة إياه في النزع الأخير.
مسار واحد أعلنه الرئيس التونسي قيس سعيد في أكثر من مناسبة هو لا للعودة إلى الوراء وإلى ما قبل 25 يوليو/تموز 2021.
خزائن مُتخمة بالأموال فيما البلاد التي نُهبت منها تعاني وطأة الدين والأزمات الاقتصادية المتلاحقة، إنه إرث تنظيم الإخوان، والذي قبض على مفاتيح تونس طيلة عشرية من الزمان.
نشاط مكثف للجان الإخوان الإلكترونية خلال شهر رمضان بالتحديد اعتبره محللون مصريون محاولة من التنظيم الإرهابي لاستغلال الشهر الفضيل في تحقيق عدة مكاسب أبرزها الترويج لأفكار التنظيم.
قبل وصول جماعة الإخوان إلى حكم مصر برلمانياً ثم رئاسياً ما بين عامي 2012 و2013، ولعقود طويلة، ظلت الجماعة تقدم نفسها باعتبارها "البديل" الجاهز تماماً لحكم مصر وقيادة شعبها نحو المستقبل.
حين حطت طائرة راشد الغنوشي، في 2011، بمطار قرطاج الدولي، أقسم بأغلظ الأيمان بأنه لا يطمح للسلطة، كان صادقا، لكن في لعبة الكلمات فقط.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل