اغتيال بلعيد.. إخوان تونس في مرمى الاتهامات وتحركات حكومية لحسم الملف
عشر سنوات خلت على اغتيال السياسي اليساري شكري بلعيد، الذي كان أحد أبرز المناهضين لتنظيم الإخوان، فيما الحقيقة ما زالت "غائبة".
عشر سنوات خلت على اغتيال السياسي اليساري شكري بلعيد، الذي كان أحد أبرز المناهضين لتنظيم الإخوان، فيما الحقيقة ما زالت "غائبة".
لا أحد ينكر أن جماعة الإخوان الإرهابية تمر بأسوأ أوضاعها بنيويا وتنظيميا، وكذا على مستوى "التمكين"، الذي طرحه مؤسسها الأول، حسن البنا.
لا تكف جماعة الإخوان الإرهابية عن إثبات أنها أبعد ما تكون عن الالتزام بقيم الإسلام والإنسانية.
مع توالي الضربات التي تلقاها "الإخوان" في الشرق الأوسط وبلدان المغرب العربي، وجد التنظيم الإرهابي ضالته في أوروبا، كحاضنة لفكره، ومركز لتمويله، بعد أن ضاقت السبل على أنشطته.
بعد هزيمته سياسيًا ودحره شعبيًا، حاول تنظيم الإخوان في تونس اللعب على وتر الأزمات، لإحداث قلق في الشارع، أملا في أن تتاح له ثغرة يستطيع من خلالها ضرب البلد الأفريقي.
صراعاتٌ مستمرةٌ وتراشقٌ بالألفاظِ واتهاماتٌ بالجملةِ وأزماتٌ لا تنتهي، هذا حال تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية الآن.
مع زيادة الضغوط على الآلة الإعلامية للإخوان مؤخرا، تسعى الجماعة الإرهابية للبحث عن وسيلة أخرى، تواصل من خلالها بث أكاذيبها وسمومها.
مرة أخرى نتابع تحليلا لأداء إعلام الإخوان وملتحقيهم، التقليدي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ليُفضي بنا إلى ملاحظات جديدة تتعلق أيضا بالحالة النفسية والعصبية للقائمين على هذا الإعلام، من مقدمين ومعلقين وضيوف.
بعد يومين من إجراء المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية في تونس والتي طوت صفحة الإخوان، وجه الرئيس قيس سعيد، عدة رسائل.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل