أوراق تتساقط.. المحكمة العسكرية بتونس تستدعي نائبا إخوانيا
استدعاء من المحكمة العسكرية في تونس لنائب إخواني يشي بأن أوراق التنظيم بدأت بالتساقط في حمم زلزال القرارات الرئاسية.
استدعاء من المحكمة العسكرية في تونس لنائب إخواني يشي بأن أوراق التنظيم بدأت بالتساقط في حمم زلزال القرارات الرئاسية.
"أقسمنا على حماية الدستور"؛ كان ذلك رد جندي تونسي يقف وراء بوابة مقر البرلمان ردا على توسل زعيم الإخوان ونائبته بالسماح لهما بالدخول.
ينظر زعيم حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي، بكل اتجاه، فلا يرى غير حصيلة 10 سنوات من فشل التحكم برقاب التونسيّين، فيتوسل إلى الجيش.
في مصر يقولون دائما الإجابة تونس لكن هذه المرة سار التوانسة على خطى المصريين في لفظ الإخوان فجمع القدر بين حكومتين يقودهما "الهشامان".
فشل ذريع لحكم الإخوان في تونس يفرز عقدا من أداء واهن تمحور حول خدمة مصالح التنظيم الضيقة على حساب الشعب.
لا يتوانى تنظيم الإخوان الدولي في الاصطفاف مع "الجلّاد"، حين يكون إحدى أذرعه في أي مكان، فيقلِب الحقائق لصالحه دون استحياء.
قبل انتصاف نهار هذا اليوم من شتاء عام 1932، توجه الداعية الشاب إلى ورشة الشيخ علي الجداوي في حي العرب بمدينة الإسماعيلية، فاستقبله الجدواي فرحا بزيارته، التي لا بد أن تحل معها البركة.
ما أن أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد قرارات، وإجراءات وصفت بـ"التاريخية والإصلاحية"، تحركت جماعة الإخوان كعادتها للتحريض على العنف.
يبدو أن الأبواب قد سدت في وجه جماعة "الإخوان المسلمين"، حتى عاصمتها البديلة، إسطنبول.لم تعد مدينة ترحب بالهاربين منهم، بعد مصر والسودان.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل