«سافران» تقتل حلم «إيرباص».. طائرة الهيدروجين مشروع للقرن القادم
بينما تواصل إيرباص الترويج لطائرة تعمل بالهيدروجين بحلول أربعينيات هذا القرن، يخرج أحد أبرز الفاعلين في صناعة الطيران ليكبح التفاؤل.
بينما تواصل إيرباص الترويج لطائرة تعمل بالهيدروجين بحلول أربعينيات هذا القرن، يخرج أحد أبرز الفاعلين في صناعة الطيران ليكبح التفاؤل.
في وقت يضيق فيه الهامش المتاح أمام العالم لتجنب أسوأ سيناريوهات التغير المناخي، تثير خطط محتملة للولايات المتحدة لاستغلال احتياطيات النفط الفنزويلية تساؤلات عميقة حول مستقبل الالتزامات المناخية العالمية.
قدمت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مبدأ «الملوِّث يدفع» لأول مرة عام 1972، قبل أن تتبناه الأمم المتحدة رسميا خلال مؤتمر ستوكهولم في العام نفسه، ليصبح لاحقا إحدى الركائز الأساسية للقانون البيئي الدولي.
أصبحت سلسلة متاجر موريسونز أول سلسلة سوبر ماركت في المملكة المتحدة تؤجل أهدافها المتعلقة بالوصول إلى صافي الانبعاثات الكربونية صفرية لمدة 15 عامًا، لتصبح الموعد الجديد عام 2050.
يواجه مؤتمر الأطراف COP30 تحديا حاسما بين حماية البشرية أو استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري، وسط دعوات علماء المناخ لتسريع خفض الانبعاثات العالمية بشكل عاجل.
أرسلت 29 دولة رسالة قوية للرئاسة البرازيلية لمؤتمر الأطراف COP30 في البرازيل، مطالبة بإدراج خريطة طريق للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، في تصعيد جديد قبل ختام المحادثات الحاسمة.
تركز مسودة مؤتمر الأطراف COP30 في بيليم على مضاعفة التمويل وتعزيز التكيف مع تغير المناخ، مع دعوات لتسريع الالتزامات الوطنية، في حين يظل الوقود الأحفوري وخريطة الطريق غائبين عن النقاش.
على مدى ثلاثين عاما، كرر قادة العالم وناشطو البيئة تحذيرات متزايدة، فيما مستويات ثاني أكسيد الكربون ترتفع يوما بعد يوم، مؤكدة تهديدا متصاعدا لاستمرار الحضارة على كوكب الأرض.
تمثل قمة مؤتمر الأطراف الثلاثين منصة حاسمة لتحديد مستقبل الطاقة العالمية، في ظل التحديات المناخية المتصاعدة والحاجة الملحة إلى خفض الانبعاثات وتحقيق أهداف اتفاقية باريس.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل