«إل نينيو» العملاق يهدد العالم بصدمة غذائية حتى 2028.. عودة «التضخم المناخي»
حذر اقتصاديون وخبراء مناخ من أن ظاهرة «إل نينيو» المتوقع أن تتطور خلال عامي 2026-2027 إلى واحدة من أقوى الظواهر المسجلة.
حذر اقتصاديون وخبراء مناخ من أن ظاهرة «إل نينيو» المتوقع أن تتطور خلال عامي 2026-2027 إلى واحدة من أقوى الظواهر المسجلة.
بينما تتسارع تداعيات التغير المناخي عالميا، تتجه الأنظار إلى كفاءة المفاوضات الدولية باعتبارها مفتاح تحويل التعهدات إلى قرارات قابلة للتنفيذ، وهو ما وضعه اجتماع بون 2026 في صدارة أولوياته.
بين تعهدات بمليارات الدولارات وتحذيرات من تدهور الثروة البحرية، تتجه الأنظار إلى مستقبل المحيطات باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة تغير المناخ وضمان استدامة الاقتصاد الأزرق عالميا.
أجبرت موجة حرّ قياسية في أوروبا بعض متاجر يونيكلو على الإغلاق مؤقتا، وفقا لما أعلنته مجموعة الأزياء اليابانية، مما أدى إلى تراجع المبيعات المتوقعة لملابس الصيف.
ألغت شركة JBS، أكبر مورد للحوم في العالم، هدفا مناخيا رئيسيا كانت قد أعلنته قبل 5 سنوات، لتنضم بذلك إلى كبرى الشركات الملوثة التي تخلت عن حساب الأثر البيئي الكامل لأعمالها.
بينما تنعم المناطق الريفية بنسمات ليلية تبدد حرارة الصيف، تعيش المدن الكبرى سيناريو مغايرًا، حيث تتحول الشوارع والمباني إلى ما يشبه "الأفران البشرية" التي تحبس القيظ ولا تطلقه حتى بعد غياب الشمس. ويعود هذا التباين إلى ظاهرة تُعرف باسم «الجزر الحرارية».
لم يعد التنوع البيولوجي قضية بيئية فحسب، بل تحول إلى ركيزة اقتصادية واستراتيجية، إذ بات الحفاظ عليه شرطا لتعزيز الأمن الغذائي والطاقة واستدامة الموارد وبناء اقتصادات أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.
تنَفّست الحكومة الأسترالية الصعداء بعد صدور مسودة قرار من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) يقضي بعدم إدراج الحاجز المرجاني العظيم على قائمة المواقع التراثية المهددة بالخطر.
تواجه الجهود العالمية لحصار الاحتباس الحراري مأزقاً تمويلياً خانقاً يعوق تحقيق "اتفاق باريس" للمناخ والرامي إلى كبح ارتفاع درجات الحرارة عند 1.5 درجة مئوية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل