«COP31».. اتفاق تركي-أسترالي على «تقاسم» الاستضافة
أظهرت وثيقة صادرة عن قمة المناخ COP30 في البرازيل، أن تركيا ستستضيف قمة المناخ COP31 في عام 2026، على أن تقود أستراليا عملية التفاوض، وهو ما يؤكد إعلانا سابقا عن توقع تقسيم الاستضافة.
أظهرت وثيقة صادرة عن قمة المناخ COP30 في البرازيل، أن تركيا ستستضيف قمة المناخ COP31 في عام 2026، على أن تقود أستراليا عملية التفاوض، وهو ما يؤكد إعلانا سابقا عن توقع تقسيم الاستضافة.
تأجلت نتائج COP30 بسبب الخلافات حول الوقود الأحفوري والتمويل المناخي، مع استمرار اجتماعات مغلقة للمفاوضين وسط تهديدات دولية بعدم قبول أي اتفاق يفتقر لخارطة طريق واضحة.
تضغط الدول الأفريقية خلال COP30 من أجل زيادة التمويل الدولي للتكيف مع تغير المناخ ثلاثة أضعاف، مؤكدة أن هذا الدعم أساسي للبقاء وحماية المجتمعات الفقيرة دون ربطه بالوقود الأحفوري.
يواجه مؤتمر الأطراف COP30 تحديا حاسما بين حماية البشرية أو استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري، وسط دعوات علماء المناخ لتسريع خفض الانبعاثات العالمية بشكل عاجل.
قبل انطلاق قمة قادة العشرين في جوهانسبرغ، توصل مبعوثو المجموعة إلى اتفاق على مسودة إعلان القادة، في خطوة لافتة، وسط غياب الولايات المتحدة بسبب خلافات دبلوماسية مع الدولة المضيفة.
يواجه العالم تحديات مناخية غير مسبوقة، وتتصدر الدول النامية أولويات التكيف، مع السعي الدولي لتوفير التمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات لمواجهة الفيضانات والجفاف وارتفاع الحرارة وانعدام الأمن الغذائي.
في لحظة سياسية شديدة الاستقطاب داخل الولايات المتحدة، يكشف استطلاع رأي جديد تحولا لافتا في وعي الناخبين الأمريكيين تجاه أزمة المناخ، مع تزايد التأييد لإجراءات طموحة تتجاوز الحسابات الحزبية.
وسط ضغوط سياسية ومفاوضات صعبة، تصطف الدول حول كولومبيا لإحياء خريطة الطريق للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، في خطوة حاسمة لضمان استجابة عالمية فعالة لأزمة المناخ.
بينما تشهد مفاوضات COP30 في البرازيل طريقا مسدودا حول الوقود الأحفوري، يمنح إدراج "آلية الانتقال العادل" بعض التفاؤل لمنظمات المجتمع المدني، ويؤكد قوة المشاركة الشعبية في دفع الحوار العالمي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل