بيروت تحت النار.. إسرائيل توسع ضرباتها ضد حزب الله
غارات شنها الجيش الإسرائيلي السبت، على "بنى تحتية لحزب الله" في بيروت بعد تدميره جسرا في شرق لبنان بهدف منع وصول التعزيزات إلى الحزب المدعوم من إيران.
غارات شنها الجيش الإسرائيلي السبت، على "بنى تحتية لحزب الله" في بيروت بعد تدميره جسرا في شرق لبنان بهدف منع وصول التعزيزات إلى الحزب المدعوم من إيران.
مع إقحام حزب الله لبنان في أتون الحرب بين إسرائيل وإيران، استغل ذلك التطور في تعزيز سرديته، مصورًا المواجهة مع تل أبيب، كأنها «صراع وجودي»، لترميم صورته بالداخل، وتحويل الأنظار والانتقادات عن قيادته، بينما تواصل إيران دعمه ماليًا وعسكريًا.
أعلنت قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، إصابة 3 من جنودها، الجمعة، جراء انفجار "مجهول المصدر" داخل إحدى قواعدها.
توعدت إسرائيل أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، مؤكدة أن مصيره سيكون «قعر الجحيم».
كشف مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن الجيش وسع عملياته البرية بعمق 14 كيلومترا في جنوب لبنان وصولا إلى رأس البياضة.
في منطقة وعرة قرب الحدود مع لبنان، تقيم جرافات تابعة لجيش سوريا سواتر ترابية تتمركز خلفها مدرعات فيما يمشط جنود أنفاقا مرتبطة بحزب الله.
من دماء أبنائه، لا يزال لبنان يدفع يوميا فاتورة حرب حزب الله مع إسرائيل، في حصيلة ثقيلة لنزاع يتجدد بعد مواجهة خلال العام 2024.
أعلنت إسرائيل، الأربعاء، مقتل قائد جبهة الجنوب في حزب الله، يوسف إسماعيل هاشم، في ضربة بالعاصمة اللبنانية.
يشهد لبنان ارتفاعا حادا في أسعار المحروقات، مدفوعا بتصاعد أسعار النفط عالميًا وتداعيات الحرب والاضطرابات الأمنية في الشرق الأوسط.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل