الجزائر تنتقد ضمنا تركيا وتدعو لحل سياسي للأزمة الليبية
وزير الخارجية الجزائري ينتقد أطرافاً إقليمية تصر على خيار الحرب بليبيا وتنتهك قرار حظر الأسلحة في إشارة ضمنية لتركيا
وزير الخارجية الجزائري ينتقد أطرافاً إقليمية تصر على خيار الحرب بليبيا وتنتهك قرار حظر الأسلحة في إشارة ضمنية لتركيا
ودبلوماسي ليبي سابق يقدم مقترحا بفرض منطقة عازلة بين الشرق والغرب، وأبدت الأمم المتحدة استعدادها لنشر مراقبين دوليين.
وزير الخارجية المغربي أكد أن "الحل يجب أن يكون سياسياً لا عسكرياً، وأن يأتي من الليبيين أنفسهم"
الضربة نجحت في إظهار فشل تركيا، وتحجيم نفوذها وإفشال سياسة الأمر الواقع، التي كان يحاول أردوغان فرضها.
أنقرة تلقت صفعة قوية من حلف الناتو بإعلانه أنه غير مسئول عن أي ضرر يلحق بتركيا كعضو خارج بلدها.
مصادر أكدت إرسال أنقرة طائرتي شحن عسكري تركيتين إلى العاصمة الليبية طرابلس محملتين بأسلحة وذخائر تم تفريغهما في مطار معيتيقة.
نواب المنطقة الجنوبية شرعوا في إطلاق تكتلهم مرتكزا على وحدة التراب الليبي واستعادة السيادة المنتهكة من بعض الدول الإقليمية خاصة تركيا
الرسالة هي أن المواجهات ستتسع بقوة وتدخل إلى مساحات جديدة من الاشتباك الحقيقي، الذي يمكن أن يحسم وجود القوات التركية في ليبيا.
المتحدث باسم الجيش الليبي يقول "لا سلام مع وجود استعمار أو غازي أو إرهابي".
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل