وزير من دولة صغيرة يهز منصة COP30.. توفالو تتحدى صمت العالم وتنتقد واشنطن
في مشهد لافت داخل قمة COP30 في بيليم، كسر وزير المناخ في توفالو حاجز الصمت وانتقد علنا غياب الإدارة الأمريكية، مؤكدا أن الشعوب المهددة بالغرق لا تملك رفاهية المجاملة.
في مشهد لافت داخل قمة COP30 في بيليم، كسر وزير المناخ في توفالو حاجز الصمت وانتقد علنا غياب الإدارة الأمريكية، مؤكدا أن الشعوب المهددة بالغرق لا تملك رفاهية المجاملة.
تتجه أنظار العالم الآن إلى مدينة بيليم البرازيلية، التي تستضيف فعاليات مؤتمر الأطراف للمناخ COP30 بمشاركة عالمية واسعة.
في مؤتمر COP30 بالبرازيل، أُطلقت مبادرة LEAF لتعزيز استخدام الأسمدة منخفضة الانبعاثات، بهدف حماية الأمن الغذائي العالمي، وخفض الانبعاثات، وتعزيز التعاون بين الحكومات والشركات والمنظمات الدولية.
بين أروقة المفاوضات الرسمية في مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)، يعلو صوت الشعوب الأصلية مطالبا بالعدالة المناخية، في قمة شعبية تعكس معاناة أهل الأرض.
بينما يشتد الخطر المناخي على الإنسان والطبيعة، يسلط مؤتمر الأطراف الثلاثون (COP30) في مدينة بيليم الضوء على البعد الصحي للأزمة البيئية، مؤكدا أن حماية الإنسان تبدأ بحماية كوكبه.
برزت سونيا غواجاجارا في مؤتمر COP30 بمدينة بيليم كأول وزيرة من الشعوب الأصلية في تاريخ البرازيل، محققة رمزية قوية تجمع بين حماية البيئة والمناخ وتمثيل حقوق المجتمعات الأصلية.
أطلق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على مؤتمر الأطراف الثلاثين اسم "شرطي الحقيقة"، مع التركيز هذا الأسبوع على سلامة المعلومات في قضية المناخ.
في خطوة اعتبرت مؤشرا قويا على دور دول الجنوب في قيادة جهود العدالة المناخية، دعت مجموعة الـ77 والصين، إلى إنشاء آلية عمل بيليم من أجل انتقال عادل، المعروفة اختصارا باسم BAM، ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
كشف تحليل حديث أن نشر أفضل الممارسات لتقليل انبعاثات الكربون من أكثر المواقع الصناعية كفاءة إلى المواقع المتأخرة سيؤدي إلى خفض عشرات المليارات من أطنان ثاني أكسيد الكربون خلال العقدين المقبلين، موفرا مسارا حيويا للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل