لماذا تتعثر قضية نقل التكنولوجيا في مفاوضات المناخ؟
تشكل المادة 10 من اتفاق باريس محور النقاش حول نقل التكنولوجيا بين الدول، بهدف تعزيز قدرة الدول النامية على مواجهة التغير المناخي وخفض الانبعاثات.
تشكل المادة 10 من اتفاق باريس محور النقاش حول نقل التكنولوجيا بين الدول، بهدف تعزيز قدرة الدول النامية على مواجهة التغير المناخي وخفض الانبعاثات.
قدمت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مبدأ «الملوِّث يدفع» لأول مرة عام 1972، قبل أن تتبناه الأمم المتحدة رسميا خلال مؤتمر ستوكهولم في العام نفسه، ليصبح لاحقا إحدى الركائز الأساسية للقانون البيئي الدولي.
تُولي الأمم المتحدة اهتماما خاصا بقضايا البيئة والمناخ، وتسهم في تيسير مؤتمرات دولية لمتابعة التطورات الجارية بين دول العالم، بهدف معالجة المشكلات البيئية المختلفة على كوكب الأرض والحفاظ على النظم البيئية بكافة أشكالها.
تشتهر البرازيل بالزراعة والموارد الطبيعية، لذلك، عندما أُعلنت استضافتها الدورة الثلاثين من مؤتمر الأطراف المعني بتغير المناخ (COP30)، كان من المتوقع أن تحظى قضايا الزراعة والأمن الغذائي باهتمام كبير على جدول الأعمال.
مر عقد من الزمن على خروج "اتفاق باريس"، الصادر عن "مؤتمر الأطراف المعني بالتغيرات المناخية في دورته الحادية والعشرين" (COP21) عام 2015، ويتضمن الاتفاق 29 مادة.
شهد ملف التكيف المناخي حضورا قويا قبيل وفي أثناء قمة الأمم المتحدة للمناخ في البرازيل COP30؛ لكن النتائج مع ذلك وُصفت بالمحبطة.
كان من المنتظر أن تخرج خريطة طريق لمكافحة إزالة الغابات في بيليم، لكن ذلك لم يحدث؛ فلماذا؟
تجلى اهتمام COP30 بقضية هدر وفقد الطعام في الفعاليات والمبادرات التي أُطلقت لدعم لتقليل هدر الطعام حول العالم خلال فعاليات المؤتمر.
أصبحت سلسلة متاجر موريسونز أول سلسلة سوبر ماركت في المملكة المتحدة تؤجل أهدافها المتعلقة بالوصول إلى صافي الانبعاثات الكربونية صفرية لمدة 15 عامًا، لتصبح الموعد الجديد عام 2050.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل