«بيليم» تحت العواصف.. «COP30» يواجه تحديات الوقود الأحفوري والسياسة الدولية
انهال المطر والبرق على مركز مؤتمرات COP30 في بيليم مع افتتاح المؤتمر، لكن التنظيم المكثف والدبلوماسية البرازيلية حافظت على سير الجلسات بسلاسة، بعيدا عن الخلافات المعتادة.
انهال المطر والبرق على مركز مؤتمرات COP30 في بيليم مع افتتاح المؤتمر، لكن التنظيم المكثف والدبلوماسية البرازيلية حافظت على سير الجلسات بسلاسة، بعيدا عن الخلافات المعتادة.
في لحظة رمزية تعكس تحول موازين القوة في ملف المناخ العالمي، وجهت كريستيانا فيغيريس رسالة وداع جريئة إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن قطار التحول الأخضر ماض دون انتظار أحد.
في خطوة تعزز حضور أفريقيا على خريطة العمل المناخي العالمي، تستعد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لاستضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP32) عام 2027، لتكون منصة جديدة لبحث مستقبل الكوكب تحت مظلة القارة السمراء.
في قلب مدينة بيليم البرازيلية، يتواصل مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) في يومه الثاني بزخم متصاعد، حيث ينتقل النقاش من الطموحات الكبرى إلى الحلول العملية التي تمس حياة الناس مباشرة.
تغير العالم كثيرا خلال العقد الذي انقضى منذ أن احتفل قادة العالم باتفاقية المناخ التاريخية في باريس، لكن ليس بالطريقة التي كانوا يأملونها أو يتوقعونها.
لماذا يجب أن تأتي الزراعة والغذاء في أجندة COP30؟.. سؤال يسعى المشاركون في مؤتمر المناخ "نسخة بيليم" للإجابة عنه في محاولة للحفاظ على مستقبل الأمن الغذائي العالمي.
يرمز مصطلح COP إلى Conference of the Parties أي «مؤتمر الأطراف»، وهو تجمع دولي رفيع المستوى تشارك فيه الحكومات إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، بما يشمل القطاع الخاص والجامعات والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية.
من على تخوم غابات الأمازون بمدينة بيليم في البرازيل، انطلقت الإثنين قمة COP30، والتي تستمر حتى 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
انطلقت محادثات COP30 في بيليم البرازيلية وسط تحذيرات من الكوارث المناخية، حيث دعا الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إلى مواجهة إنكار المناخ وتعزيز الالتزام العالمي والعمل الطموح.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل