كيف أعادت الإمارات الأمل للصومال بعد حرب التسعينيات الطاحنة؟
الصومال في تسعينيات القرن الماضي قُتل فيها ما يقرب من 30 ألف مدني في ظروف مأساوية.
الصومال في تسعينيات القرن الماضي قُتل فيها ما يقرب من 30 ألف مدني في ظروف مأساوية.
الإمارات تصدّرت جهود محاربة القرصنة في الصومال إذ كانت أولى الدول المساهمة في تضافر جهودها لمكافحة القرصنة البحرية الصومالية.
أسست الإمارات العديد من المشاريع الإنسانية والإغاثية في الصومال للحد من وطأة المعاناة نتيجة المجاعات والعطش.
الهيئات الخيرية الإماراتية امتدت أياديها البيضاء للصومال لتساعد الدولة المتهالكة من شبح المجاعات والحروب الأهلية.
وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالإمارات تؤكد أن المساعدات الإماراتية للصومال تكلفت نحو مليار درهم وشملت مشاريع تنموية عديدة.
تقارير تؤكد أن دولة الإمارات قررت إغلاق مستشفى الشيخ زايد بالصومال بعد احتجاز طائرة إماراتية في مقديشو الأسبوع الماضي.
الجنرال جورود قائد الجيش الصومالي أكد أنه وقع خطابا يسمح لدولة الإمارات بجلب الأموال التي صادرتها سلطات مطار مقديشو.
السلطات الصومالية تستولي على المبالغ المالية المخصصة لدعم الجيش الصومالي ودفع رواتب المتدربين الصوماليين.
صوماليون مقيمون بالإمارات يثمنون الدعم الذي يحظون به في المجالات كافة والمشاريع التي نفذتها الإمارات في الصومال على مدى عشرات السنين.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل