
تونس تحاكم «قادة التآمر».. خطوة جديدة نحو الخلاص من «الإخوان»
بين أروقة المحاكم وأسوار العدالة، تتكشف الأدلة لتميط اللثام عن واحدة من «أخطر المؤامرات» التي استهدفت استقرار تونس، والمتورط فيها قادة بتنظيم الإخوان.
بين أروقة المحاكم وأسوار العدالة، تتكشف الأدلة لتميط اللثام عن واحدة من «أخطر المؤامرات» التي استهدفت استقرار تونس، والمتورط فيها قادة بتنظيم الإخوان.
في شهر يفترض أن يكون عنوانه السكينة والتسامح، تصر مليشيات الحوثي على تحويله إلى موسم جديد من البطش والقمع، ضاربة بعرض الحائط كل القيم الدينية والإنسانية.
في محاولة لاستغلال فعاليات تشييع قتلاها لحث السكان على الانخراط في صفوفهم، أقامت مليشيات الحوثي 22 عملية تشييع لبعض عناصرها الذين قتلوا خلال فبراير/شباط الماضي.
وسط لهيب الصراع المتصاعد في السودان، امتدت نيران الحرب إلى الشمال، حيث استهدفت المسيرات الانتحارية منشآت حيوية بمدينة مروي.
لطالما كانت العلاقة بين حزب العمال الكردستاني وتركيا محكومة بصراع ممتد لأكثر من أربعة عقود، حيث فشلت جميع المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي نحو السلام.
سارعوا بالتدثر بعباءة الذئب مُقسمين بأغلظ الأيمان ببراءتهم من دم محمد البراهمي، متناسين أن الذنب لا يتحمله المنفذ لوحده.
مع اقتراب موعد المحاكمة، إخوان تونس يرفعون وتيرة افتراءاتهم بحثا عن مخرج ينقذ قياداتهم الموقوفة بتهمة التآمر على أمن البلاد.
مسؤولية اغتيال النائب التونسي محمد البراهمي لا يتحملها المنفذون فحسب، وإنما تطارد دماؤه أيضا «كل من تورط تدبيرا وتحريضا وتمويلا».
حلقة جديدة في مسلسل الترهيب الحوثي الذي تمارسه المليشيات، مستخدمة سجونها وأجهزتها الأمنية كأدوات لقمع كل صوت قبلي يرفض هيمنتها.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل