الدفاتر القديمة قد تطيح بفولكر.. والسر في رسالة الجيش السوداني
ما إن دقت عقارب ساعة يوم الـ15 من أبريل/نيسان الماضي، حتى فتح السودان صفحة النزاعات على مصراعيها، طاويًا إلى حين صفحة المشاورات السياسية، وحلم الانتقال الديمقراطي.
ما إن دقت عقارب ساعة يوم الـ15 من أبريل/نيسان الماضي، حتى فتح السودان صفحة النزاعات على مصراعيها، طاويًا إلى حين صفحة المشاورات السياسية، وحلم الانتقال الديمقراطي.
في خطوة تعكس تصعيدا كبيرا وتثير مخاوف، قرر الجيش السوداني استدعاء كاملا لكل الضباط وضباط الصف والجنود المتقاعدين.
هدنة مستمرة تتحسس خطاها لليوم الرابع على التوالي، يقطعها أزيز طائرات هنا وطلقات مدافع هناك، لكن "التعبئة" تفرض نفسها كعنصر جديد، يثير المخاوف من انجرار البلاد لسيناريو "الحرب الأهلية".
رغم أن القتال هدأ قليلا في ظل سريان هدنة بالسودان، إلا أن المعارك لم تتوقف كليا بوقوع اشتباكات متفرقة في الخرطوم ومناطق أخرى.
أزمة أشعل فتيلها تنظيم الإخوان، وحاول النفخ في كيرها، لعلها تقوده مرة أخرى إلى الحكم، غير عابئ برغبات شعبية نزعته من السلطة رغما عنه.
أشباح تتسلل في ظلام السودان لتؤجج الأزمة وتصب عليها الزيت طمعا بفوضى تمهد الطريق لعودة النظام الإخواني السابق للحكم مجددا.
نبتة شيطانية غُرست على حين غرة في السودان، فكان ثمارها العنف والدمار، الذي يكتوي بنيرانه البلد الأفريقي الآن، والذي بات مهددًا بموجة من الإرهاب تحصد ما كافح سنوات من أجله تحقيقه.
وسط أزيز الرصاص ودوي القنابل، نشطت "كتائب الظل" لتزيد المعارك بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" اشتعالا؛ بغرض تأزيم الموقف، ومن ثم التمهيد لعودة النظام الإخواني السابق (المصنف إرهابيا في عدة دول) إلى سدة الحُكم تارة أخرى.
هل تسير الهدنة التي يعيشها السودان منذ مساء الإثنين الماضي، على خطى سابقاتها الهشة؟.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل