السودان في 13 يوماً.. جرحٌ ينزف
لليوم الثالث عشر على التوالي، ينزف السودان، ومعه ينشغل أبناؤه بما يبقيهم على قيد الحياة في ظل معارك لا تهدأ مدافعها.
لليوم الثالث عشر على التوالي، ينزف السودان، ومعه ينشغل أبناؤه بما يبقيهم على قيد الحياة في ظل معارك لا تهدأ مدافعها.
مليشيات تقتات على "الدماء" وتنتعش بإشعال الصراعات.. هكذا هم الحوثيون الذين لم يكتفوا بما فعلوه باليمن، وإنما وجدوا منفذا جديدا لإرهابهم، وهذه المرة إلى السودان.
لم يعد خافيا على أحد أن داء السودان هو تنظيم الإخوان، وأنه المرض الحقيقي الذي أصاب البلاد بالهزال الاقتصادي والتفكك وجرها نحو النزاع.
يد تحمل الهموم وأخرى تهدي الورود، قدمت المجندات السعوديات وجها إنسانيا في استقبالهن الرعايا الذين تم إجلاؤهم من السودان إلى المملكة.
حين حلت لحظة الحسم انفجر بركان السودان وبدا كوطن لا يتسع لفريقين غير أن طرفا ثالثا كان ينفخ في "كير الفتنة" ولم يهدأ له بال حتى أشعلها.
مع اشتداد المعارك ودوي الرصاص والمدافع، أعلن الجيش السوداني تسلم قائده الفريق أول عبدالفتاح البرهان مبادرة "إيغاد" لحل أزمة البلاد.
معالم الأزمة السودانية واضحة، فصراع "الجنرالين" على السلطة لن ينتهي إلا بإقصاء الآخر، ومن يحدد المنتصر هو الرصاص والقذائف والقصف الجوي، بينما تتفاقم حدة الأزمة الإنسانية، لتطفئ معها آمال الشعب السوداني، للوصول إلى الديمقراطية الموعودة!
على طريق أزمة السودان المُلبد بالاشتباكات وعدم الثقة بين الطرفين المتناحرين، شحذت الدول العربية والأفريقية والغربية هممها، لإيجاد حلول وسط للنزاع الذي يهدد ثالث أكبر بلد أفريقي.
قبل يوم من انتهاء الهدنة الحالية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، دخلت منظمة "إيغاد" على خط الأزمة بين الفريقين المتناحرين، بمبادرة حاولت من خلالها لتهدئة الأوضاع.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل