«الوقائع تكشف التضليل» بشأن مزاعم التسليح.. 3 ثوابت إماراتية لـ«سلام السودان»
بين ضجيج الاتهامات وحملات التشكيك، برزت شهادة دولية حاسمة أعادت وضع الأمور في نصابها بشأن دور دولة الإمارات في السودان.
بين ضجيج الاتهامات وحملات التشكيك، برزت شهادة دولية حاسمة أعادت وضع الأمور في نصابها بشأن دور دولة الإمارات في السودان.
على هامش القمة الأفريقية الـ39، تحرك التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» لحشد دعم قاري لوقف حرب السودان، محمّلًا تنظيم «الإخوان» مسؤولية تقويض كل مساعي السلام.
فندت بريطانيا مزاعم رئيس وزراء حكومة بورتسودان كامل إدريس بشأن دعم إماراتي لقوات «الدعم السريع» في السودان، مؤكدة أن الادعاءات المتعلقة بإرسال أسلحة بريطانية عبر الإمارات إلى هذه القوات «لا أساس لها».
يمثل اللاجئون والنازحون أبرز ضحايا الحرب في السودان، لذلك أولت دولة الإمارات اهتمامًا خاصًا بمعالجة أوضاعهم.
وقف النار وإيصال المساعدات بشكل عاجل، رسائل عدة وجهتها دولة الإمارات، بهدف الوصول إلى «سودان آمن» لكل أفراد شعبه.
شروط واضحة وضعتها القارة السمراء من أجل عودة السودان إلى عضوية الاتحاد الأفريقي، والاعتراف بشرعية الحكم فيه.
لم تترك دولة الإمارات أي مناسبة أو فعالية دولية إنسانية لدعم السودان منذ مطلع عام 2026، وإلا كانت في صدارة المشاركين والداعمين لأبناء النيل.
بمشاريع إنسانية وجسور مساعدات متواصلة، تصدرت دولة الإمارات المشهد الإنساني في قطاع غزة والسودان.
أكاذيب مستمرة تروجها قوات الجيش السوداني ومليشيات الإخوان ضد قوات الدعم السريع، سرعان ما يثبت فبركتها.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل