الإمارات تطالب بوضع «المناخ والأمن والسلام» على أجندة كل مؤتمرات COP
شددت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، على ضرورة وضع قضايا المناخ والأمن والسلام على الأجندة السياسية لكل مؤتمرات COP.
شددت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، على ضرورة وضع قضايا المناخ والأمن والسلام على الأجندة السياسية لكل مؤتمرات COP.
في الذكرى الـ52 لقيام الاتحاد واحتفالات الدولة بعيد الاتحاد، تسطر دولة الإمارات عاماً جديداً من التميز المستدام، بطموح يعانق السماء، وإرث وطني يستحق أن يفخر به الإماراتيون، ودولة يشار لها بالبنان في مختلف المجالات والقطاعات الاستراتيجية.
في نهاية العام الثاني من الخمسينية الثانية لبلادي «وطن التعايش»، يحتفي شعبنا وقيادتنا الرشيدة بعيد الاتحاد الـ52، الذي تزامن مع استضافة حدث عالمي يجسد ما وصلت إليه دولة الإمارات من تطور وتقدم، وما تحظى به من تقدير واحترام دوليين.
تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة، بتاريخ غني ومتنوع يمتد إلى العصور القديمة، وحاضر مزدهر أصبحت خلاله واحدة من أكثر الدول تقدمًا في العالم.
تتنوع أدوات دولة الإمارات التي تستضيف فعاليات النسخة الـ28 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، في العمل المناخي لتشمل أدوات يمكن وصفها بـ"الناعمة".
علاقات «أخوية وثيقة» تجمع صربيا بدولة الإمارات، و«تقدير كبير» لمساهمتها في تنميتها، وأمل باستمرار التعاون بين البلدين.
بكلمات دافئة هنأ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الإماراتيين بعيد الاتحاد الـ52 في رسائل مفعمة بالإرادة والتمسك بالهوية والرؤية الرصينة.
في وقت تتعاظم فيه مكانتها وتتزايد إنجازاتها على مختلف الأصعدة، تحتفل دولة الإمارات، السبت، بعيد الاتحاد الـ52.
استضافة دولة الإمارات لـCOP28 تحمل العديد من الرسائل والأبعاد التي لا تقل أهميةً عن مستوى الحدث ببعديه المناخي والاقتصادي؛ فالاقتصاد والمناخ هما طرفا هذه المعادلة التي لطالما أربكت العالم واقتصاداته.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل