أطلقت الصين مبادرة تكنولوجية ضخمة، تهدف إلى نشر وتطبيق الروبوتات الشبيهة بالبشر وتقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في مختلف القطاعات الرئيسية في البلاد، بنهاية العام الجاري.
وتسعى هذه المبادرة إلى دمج عشرات الآلاف من الروبوتات في الحياة اليومية وسوق العمل، بهدف تحقيق الاستخدام الفعلي والاختبار العملي لها، إلى جانب وضع أنماط تشغيل مستقبلية تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة.
ووفقاً للمبادرة، ستنتشر هذه الروبوتات في كل مكان لتغطي شتى المجالات الحيوية، حيث ستتنوع مهامها لتشمل: قطاعات التصنيع والصيانة والخدمات اللوجستية، وقطاعي خدمات الطعام والتجزئة، ومجالات الرعاية الصحية والسلامة المهنية، ومهام الاستجابة للطوارئ والوقاية من الكوارث.
وتعكس الخطوة توجهاً صينياً متسارعاً نحو إحداث ثورة في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ما سيسهم في تغيير شكل العديد من الصناعات والخدمات خلال السنوات القليلة المقبلة.