يشهد العالم سباقاً متسارعاً في تبنّي الذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد الدول بشكل متزايد على متغيراته وأدواته وتقنياته في اقتصاداتها وحياة مجتمعاتها.
لقد تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى ركيزة استراتيجية تعيد صياغة معادلة النمو حول العالم. وفي توجه بخطى متسارعة نحو اقتصاد رقمي قائم على البيانات والخوارزميات، يمكن وصف هذا التحول بأنه أكبر إعادة تموضع اقتصادي منذ الطفرة النفطية في القرن الماضي.
ثورة جديدة في الذكاء الاصطناعي.. «كلود» يعمل بدلا منك على جهازك
الإمارات العربية المتحدة.. الرائدة عالميًا
وبحسب تقرير صادر عن شركة "مايكروسوفت"، جاءت دولة الإمارات في الصدارة العالمية مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بنسبة 64% من مواطنيها؛ وذلك وفق أحدث المعايير العالمية التي تقيس قوة الحوسبة الفائقة للذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني، ونشاط شركات الذكاء الاصطناعي، وجاهزية الحكومات،
- «أوبن إيه آي» تطوي صفحة Sora وتنهي تحالف ديزني.. تفاصيل صادمة
- الذكاء الاصطناعي في الإمارات.. بوصلة العالم لطريق الريادة والإلهام
في المرتبة الثانية بقائمة الدول الأكثر اعتماداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي حول العالم، حلّت سنغافورة بمعدل استخدام 58.6%.
وفي المركز الثالث جاءت النرويج بنسبة 45.3%، تلتها إيرلندا بنسبة 41.7%. أما فرنسا فقد جاءت في المرتبة الخامسة 40.9%.
ولا يزال السباق قائماً عالمياً في تبني واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.