ماكرون إلى دمشق قريبا.. أول زيارة لرئيس فرنسي منذ 17 عامًا
«زيارة مرتقبة» للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، أعلنت عنها الرئاسة السورية، الأحد، دون تحديد موعدها.
وسيكون ماكرون أول رئيس دولة كبرى يزور دمشق بعد الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. كما ستكون الزيارة الثالثة لزعيم أجنبي إلى البلاد، بعد زيارتي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في يناير/كانون الثاني 2025، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أبريل/نيسان 2026.
وقالت رئاسة الجمهورية السورية في بيان صادر عنها، الأحد، إن الرئيس الفرنسي سيرافقه «وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية (..) لتعزيز التعاون الاقتصادي»، مؤكدا أن «المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية». فيما لم يؤكد الإليزيه أنباء الزيارة.
وسيكون ماكرون أول رئيس فرنسي يزور سوريا منذ نيكولا ساركوزي في العام 2009، قبل عامين من اندلاع النزاع الذي أودى بأكثر من نصف مليون شخص وتسبب بدمار واسع وتهجير الملايين.
وزارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين دمشق في يناير/كانون الثاني 2026، تلاها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أبريل/نيسان.
لكن ماكرون سيكون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وأبرز زعيم غربي يتوجه إلى العاصمة السورية، بعدما استقبل الشرع في باريس في مايو/أيار 2025، فيما كانت أول زيارة للرئيس السوري إلى دولة غربية منذ توليه السلطة في دمشق عقب إطاحة الأسد.
وتوجه الرئيس السوري في وقت لاحق من العام نفسه إلى واشنطن حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويأتي الإعلان عن الزيارة بعدما أودى تفجير بعبوة ناسفة داخل مقهى في دمشق الخميس بحياة عشرة أشخاص، في هجوم جديد يعكس التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات السورية الجديدة.