استعادت أم سورية وعيها بعد غيبوبة أعقبت حادثًا مروريًا مروعًا، لتلتقي طفلها الذي ظل يبكي إلى جوارها معتقدًا أنها فارقت الحياة.
في مشهد هز مشاعر كثيرين، وقف طفل سوري يبكي بجوار والدته بين ألسنة اللهب والرماد وجثث ضحايا حادث مروري على طريق دير الزور – دمشق، بعدما اعتقد أنها فقدت حياتها، قبل أن تحمل الساعات التالية تطورًا غير متوقع بعودتها إلى الوعي وسردها تفاصيل ما جرى.
بعد أن انتشرت صورة الطفل وهو يقف باكيًا إلى جانب جسد والدته في موقع الحادث المروع على طريق دير الزور – دمشق، اعتقد كثيرون أن النهاية كانت مأساوية، خاصة مع حجم الدمار الذي خلفه الحادث.
غير أن القصة لم تتوقف عند هذا المشهد، إذ استعادت الأم السورية تهاني داود الخلف وعيها بعد غيبوبة، لتنجو من الحادث وتعود إلى طفلها، واضعة حدًا للاعتقاد السائد بأنها كانت بين الضحايا.
وروت تهاني داود الخلف، الناجية من الحادث المروري، تفاصيل ما عاشته منذ وقوع الحادث وحتى إفاقتها من الغيبوبة، موضحة الملابسات التي مرت بها خلال تلك الساعات العصيبة، قبل أن تلتقي طفلها مجددًا.
وكانت صورة الطفل وهو يقف بين الرماد والنيران وجوار والدته قد انتشرت على نطاق واسع، وأثارت حالة كبيرة من التعاطف مع الأسرة، قبل أن تكشف نجاة الأم عن نهاية مختلفة للقصة، بعدما استعادت وعيها وعادت إلى طفلها.