فتح طارق يحيى، أسطورة الزمالك ومنتخب مصر، خزينة الذكريات لـ"العين الإخبارية"، وكشف كواليس استبعاده من قائمة "الفراعنة" في مونديال 1990.
وخلال المقابلة، تحدث طارق يحيى عن رؤيته للواقع الكروي في مصر وتوقعاته لمشاركة المنتخب المصري في كأس العالم 2026 التي تنطلق بعد أيام.
وقال طارق يحيى: "استبعادي من كأس العالم 1990 شعرت أنه كان مقصوداً وأرى أنني تعرضت للظلم، لا زلت أشعر بمرارة حتى الآن، ولا أجد سبباً منطقياً لقرار مدرب المنتخب وقتها، الراحل محمود الجوهري".
وأضاف: "كنت أفضل لاعب في مصر، تُوجنا بكأس مصر وكنت هداف البطولة وأحرزت هدف التتويج، كما كنت أحد هدافي الدوري المصري".
وأكمل: "سوء الإدارات التي تعاقبت على اتحاد الكرة أثَّر على استعدادات الفريق في ذلك المونديال، والتحضيرات لم تكن على النحو الأمثل".
كأس العالم 2026
وعن توقعاته لمشاركة مصر في مونديال 2026، أوضح طارق يحيى: "المجموعة ليست صعبة وهي في المتناول، وكنت أتمنى أن تكون مباراة بلجيكا هي الأخيرة في الدور الأول لأنها الأصعب".
وأضاف: "في أسوأ الظروف، سنخسر أمام بلجيكا ونفوز على نيوزيلندا وإيران ونصعد، لدينا لاعبين على مستوى عالٍ مثل محمد صلاح وعمر مرموش، ومتفائل بالوصول إلى دور الـ16 على الأقل".
وأكمل: "لن أعلق على اختيارات حسام حسن، هو الذي يتحمل المسؤولية وتبعات قراراته، لا أحب التحفظ على اختيارات أي مدير فني لأنني مدير فني، ولا أحب التدخل في عمل أحد، وأحترم اختياراته".
الزمالك يعشق الأزمات
وفي حديثه عن ناديه الزمالك والقضايا المرفوعة ضده من الفيفا، قال طارق يحيى: "مهما اختلفت الإدارات، يظل الزمالك في مشاكل مستمرة، ويجب إيجاد موارد مادية للنادي".
وأكمل: "أرض 6 أكتوبر ضاعت من نادي الزمالك بسبب سوء الإدارات على مر السنين، وسوء تقدير المواقف، هناك مليون طريقة لإيجاد موارد للزمالك، كل من يأتي إلى مجلس الزمالك يبحث عن الأضواء".
وأنهى طارق يحيى تصريحاته متسائلاً: "كيف تقول أنك زملكاوي وأنت لا تعمل للزمالك؟ التفكير على مر العصور هو محاربة مَن سبقني، والتسبب في فشل مَن سيأتي بعدي، الزمالك ليس أقل من الأهلي، فالأحمر لديه كوارث إدارية لكنه يحلها لأن لديه أموال".