مجتمع

في يومها العالمي.. أسوأ 10 دول في حصول الفتاة على التعليم

الخميس 2017.10.12 04:00 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 966قراءة
  • 0 تعليق
تقرير يوضح أسوأ 10 دول في تعليم الفتيات

تقرير يوضح أسوأ 10 دول في تعليم الفتيات

كشف تقرير أعدته منظمة دولية أن جنوب السودان تم تصنيفها بأنها الدولة الأسوأ في العالم فيما يتعلق بتعليم الفتيات؛ حيث فشل ثلاثة أرباعهن في الالتحاق حتى بالمدرسة الابتدائية.

وجاءت جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث هناك معلم واحد لكل 80 طالباً، والنيجر، حيث 17% فقط من النساء تتراوح أعمارهن من 15 إلى 24 عاما متعلمات، بعد جنوب السودان على القائمة التي أعدتها منظمة "وان" الدولية، التي تقدر أن أكثر من 130 مليون فتاة حول العالم فشلن في حضور كل يوم من أيام المدرسة على مدار العام، حسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

 ويوجد 9 من الدول العشر الأسوأ في تعليم الفتيات في إفريقيا، وتحديدا في منطقة جنوب الصحراء الكبرى، وتعتبر أفغانستان، التي تضم أعلى معدلات تباين بين الجنسين في المدارس الابتدائية، الدولة غير الإفريقية الوحيدة التي انضمت للقائمة، حيث احتلت المرتبة الرابعة، وتأتي تشاد في المرتبة الخامسة، يتبعها مالي، وغينيا، وبوركينا فاسو، وليبريا، وإثيوبيا.

بعض الدول، بينها: الصومال وسوريا، لم يتم إدراجها على القائمة بسبب وجود صعوبات في جمع بيانات حول الفتيات والتعليم. وعلى الرغم من أن الأولاد في عمر المدرسة في مناطق النزاع، بينها الـ10دول المدرجة على القائمة، غالبا ما يفشلون في حضور فصولهم، ففي بعض الدول الفجوة بين الجنسين صارخة، ففي جمهورية إفريقيا المركزية، على سبيل المثال، ما يقرب من ضعف عدد الفتيات (38%) غير ملتحقات بالمدرسة، فيما الأولاد (20%).

ويظهر البحث أن الفتيات اللاتي لم يحصلن على تعليم أكثر عرضة لخطر الفقر، وزواج الأطفال، والعنف والأمراض، بينها: الإيدز وفيروس نقص المناعة البشرية.

وقال رئيس المنظمة "جايل سميث" إن الفشل في تعليم الفتيات يعتبر أزمة عالمية، والتي تعمل على استمرار الفقر.

وأضاف سميث: "أكثر من 130 مليون فتاة لا يزلن غير ملتحقات بالمدرسة، بما يعني أن هناك أكثر من 130 مهندسا محتملًا، ورجال أعمال، ومدرسين، وساسة قيادتهم للعالم لا تزال مفقودة، هذا لا يتعلق بالتحاق مزيد من الفتيات بالمدرسة، لكن يتعلق بالنساء عندما يكبرن ليصبحن: متعلمات، متمكنات، عاملات".

ووفقا للتقرير، في معظم الـ10 دول، أكثر من نصف الفتيات متزوجات قبل بلوغ عمر الـ18 عاما، وواحد بين كل 4 –في المتوسط- ضمن عمالة الأطفال، لكن حتى في البلدان التي تنفق جزءا كبيرا من ميزانيتها على التعليم، بينها: إثيوبيا والنيجر، فإن عوامل مثل: الفقر المدقع، وزواج الأطفال، والعقبات الثقافية والاقتصادية تمنع الفتيات من التعليم.

تعليقات