منوعات

بالصور.. أشلي جود بين لاجئات سوريا في الأردن

الأحد 2016.4.10 06:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 721قراءة
  • 0 تعليق

زارت الممثلة وسفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة أشلي جود مخيم الزعتري للاجئين في شمال الأردن، ويؤوي المخيم الذي يقع على بعد نحو 15 كيلومترا من الحدود الأردنية مع سوريا حوالي 85 ألف سوري.

وبثت نجمة هوليوود صورا لها فى المخيم على موقع إنستقرام، واتسع المخيم -الذي أنشئ في عام 2012- ليصبح رابع أكبر مدينة في الأردن.

وأمضت جود التي عينت سفيرة في شهر مارس/آذار من هذا العام بعض الوقت في الحديث إلى نساء سوريات في المخيم وزارت اثنتين من عيادات الصحة الإنجابية.

وقالت: "على الرغم من الإرهاب والحروب والأزمات والصدمات القوية والألم النفسي فإن السوريين شعب يتسم حقا بالمرونة بشكل كبير، وأنا فخورة جدا بالعمل مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في تمكين الصحة الجنسية والإنجابية وحمايتها، هاتان المرأتان لديهما عشرة أطفال.

وأضافت: "في الواقع، عندما أُجريت لواحدة من الأمهات عملية قيصرية هنا في الصندوق قالت إنها كانت تجربة أكثر أمانا وأفضل من عملية أخرى أجريت لها في بلادها."

وتعيش آلاف النساء في الزعتري، ويلدن في ظروف صعبة بعيدا عن أسرهن ومنازلهن.

وتقدر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن ما بين 50 و80 طفلا يولدون في المخيم كل أسبوع منذ تأسيس المخيم قبل 4 سنوات.

وقالت جود: "سيكون هناك 10 أطفال يولدون هنا اليوم في مخيم الزعتري، وسيولدون بطريقة آمنة بسبب صندوق الأمم المتحدة للسكان، وسأقابل المولودة رقم 5000، اسمها رينا، بعد أن ينتهي الطبيب من إجراءات ولادتها، وأنا سعيدة جدا لأن أكون جزءًا من عمل الصندوق لحماية، وتمكين صحة الفتيات والنساء في جميع أنحاء العالم."

ويضم المخيم منشأتين لرعاية الأمومة، ويقع أحدهما في المستشفى الميداني المغربي الذي تأسس في عام 2012، ويضم المستشفى 60 سريرا، وغرفة للعمليات ويبلغ عدد موظفيه 118 شخصا.

العيادة الأخرى التي تأسست في عام 2013 يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان، ويضم المركز 24 سريرا، ويعمل به 39 من أطباء أمراض النساء وأطباء الأطفال والقابلات والممرضات الأردنيين.

وقالت امرأة تدعى أم محمد وهي لاجئة سورية من أنخل في درعا إن الرعاية التي تلقاها جيدة.

ويستضيف الأردن حاليا أكثر من 1.4 مليون لاجئ يعيش معظمهم في المناطق الحضرية وحوالي 100 ألف سوري في المخيمات.

تعليقات