سياسة

الأمن الفلسطيني يحذر من الاستغلال الحزبي لقضية المفقودين الثلاثة

الأحد 2016.4.10 06:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 172قراءة
  • 0 تعليق
المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء

المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء "عدنان الضميري"

أكد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري، أن التحقيقات مستمرة بشأن أسباب اختفاء الشبان الثلاثة لنحو 10 أيام في الضفة الغربية، داعيا إلى عدم اعتماد ما تتناقله وسائل التواصل الاجتماعي في قضيتهم.

وكان موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، قال إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت الشبان الثلاثة: باسل الأعرج (33 عامًا) من قرية الولجة قرب بيت لحم، محمد حرب (23 عامًا) من جنين، هيثم السياج (19 عامًا) من الخليل، أثناء توجههم لتنفيذ عملية ضد قوات الاحتلال قرب بلدة عارورة قضاء رام الله.

وأطلقت في رام الله، طيلة الأسبوع الماضي، مناشدات لمشاركة الجميع في البحث عنهم بعد اختفائهم في ظروف غامضة، قبل أن يساهم الموقع العبري لاحقًا في حل اللغز.

وحذر الضميري في بيان له تلقت بوابة "العين" نسخة منه من "محاولات استثمار أزمات المواطنين لمصالح فئوية وحزبية"، في إشارة إلى بيانات صدرت عن حركة حماس هاجمت السلطة الفلسطينية واتهمتها بالتنسيق الأمني مع إسرائيل .

وذكر الموقع الإسرائيلي أن قوة إسرائيلية خاصة اعتقلت فلسطينيًّا رابعًا بمحيط قرية قطنة بقضاء رام الله، لاتهامه بتزويدهم بالسلاح، مؤكدًا أنه لدى اعتقال الشبان عثر بحوزتهم على أسلحة وقنابل يدوية.

وقبل عملية الاعتقال، نشرت شرطة الاحتلال تحذيرًا من إمكانية تنفيذ الثلاثة لعملية ما خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد شكوك حول طريقة اختفائهم وتخلصهم من هواتفهم النقالة ووداع عائلاتهم.

وأكد الضميري أن أجهزة الأمن ومتطوعين أجروا عمليات بحث في الجبال والمدن، بعد تقدم أسر الشبان الثلاثة ببلاغ عن اختفاء أبنائهم، لافتا إلى أن قوات الأمن الفلسطيني كانت متخوفة من أن يكون الشبان خطفوا على أيدي مستوطنين أو مجرمين.

وأوضح أن معلومات وصلت بوجود 3 شبان غرباء في بلدة عارورة (قرب رام الله)، مضيفا "توجهنا هناك وتم التحفظ على الشبان وإبلاغ ذويهم أنهم لدى أجهزة الأمن الفلسطيني"، مؤكدا أنه سيكون في القريب العاجل تفسير للقضية بعد انتهاء التحقيقات.

كان الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري، اعتبر أن "المعلومات حول دور أجهزة أمن السلطة في التعاون مع الاحتلال لاعتقال المقاومين الأربعة بالأمس خطيرة جداً وتعكس ارتفاع وتيرة التعاون الأمني بين هذه الأجهزة والاحتلال".

وقال أبو زهري، في بيان له اليوم: " هذا التعاون يهدف لإجهاض الانتفاضة الفلسطينية واستهداف المقاومة".

تعليقات