مجتمع

دراسة كندية: أعمال الخير أسهل طريقة لإزالة التوتر والقلق

الإثنين 2016.4.11 11:33 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 246قراءة
  • 0 تعليق

القلق مرض العصر، قد يمنعك من النوم والتركيز والتواصل مع الآخرين على نحو صحيح، كما يؤثر بشكل كبير على معدلات الثقة بالنفس وصولًا إلى العزلة والانطواء، غير أن دراسة كندية حديثة أوضحت أن العلاج أبسط مما يتصور البعض.

فربما كلمة "شكرًا" أو المساعدة في غسل الأطباق في المطبخ بعد العشاء، أو الابتسام في وجه الجيران، أو حتى فتح الباب لشخص آخر كي يمر، تساهم في التغلب على القلق والتوتر، وتعزز مشاعر الثقة بالنفس، أكثر بكثير من العلاج الدوائي وتأثيرات الجانبية السيئة.

وأوضحت الدراسة التي أجراها الباحثان في جامعة "بريتش كولومبيا" الكندية، جنيفر تروو ولين آلدين، أن أعمال المعروف والخير، التي نفذها من شملتهم الدراسة حفزت مشاعر السعادة داخلهم وساعدتهم على إزالة التوتر والقلق الاجتماعي.

وأجرى الباحثان الدراسة على 115 طالبًا في الجامعة مصابون بالقلق الاجتماعي، حيث جرى تقسيمهم إلى 3 مجموعات، حيث طلبا من المجموعة الأولى تنفيذ أعمال خيرة ومساعدة الآخرين في أعمال مثل غسل الأطباق في المنزل بعد العشاء، أو مساعدة الجيران في جز أعشاب الحديقة، على أن يجري ذلك يومين أسبوعيًا لمدة شهر.

وكان من نصيب المجموعة الثانية "حشر" أنفسهم في مواقف اجتماعية مفاجئة تحبس الأنفاس، مثل سؤال شخص غريب في الشارع عن الوقت، أو دعوة شخص ما على الغذاء، أو الدخول مباشرة في الحديث مع أحد الجيران دون سابق معرفة، فيما اكتفت المجموعة الثالثة بكتابة يومياتها الشخصية وما يتخللها من أحداث لمدة شهر.

وأوضحت النتائج أن المجموعة الأولى التي انخرطت في أعمال الخير تحصلت على ردود أفعال جيدة ساهمت في تقليل مشاعر القلق لديهم، فضلًا عن زوال مشاعر الرفض داخلهم، والتي تدفعهم لتحاشي التواصل مع الآخرين، ومن ثم تعزيز الذات. وقال الباحثان في نهاية الدراسة، إن الانخراط في أعمال الخير ومساعدة الآخرين من شأنها دعم العلاقات الاجتماعية وترسيخ الارتباط الاجتماعي وتوسيع الشبكات الاجتماعية التي تشعر الفرد بقيمة وأهمية ما يفعله.

وقالت آلدين: "اكتشفنا أن أي لفتة بسيطة لها تأثير جيد حتى لو كانت فتح الباب أمام شخص ما كي يمر، أو حتى قول شكرًا لسائق الحافلة".

تعليقات