سياسة

ماهي شروط لم شمل العوائل السورية إلى تركيا عبر "باب الهوى"؟

السبت 2016.4.16 05:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3423قراءة
  • 0 تعليق

أعلنت الإدارة السورية لمعبر باب الهوى الحدودي، أن السلطات التركية فتحت للسوريين الموجودين بأراضيها باب التسجيل لطلبات لم شمل عائلاتهم في سوريا، ابتداءً من اليوم السبت.

ويحق لـ"الإخوة المقيمين" في تركيا، وفق القرار، ويملكون بطاقة لاجئ (كيمليك)، أو حاصلين على إقامة تركية، لم شمل الزوج والزوجة والأولاد فقط، في حين يحق لحامل الجنسية التركية، لم شمل الأب والأم أيضًا.

ويتطلب تقديم طلب لم الشمل لذوي المقيمين أو حاملي بطاقة لاجئ، صورة ملونة عن بطاقة اللجوء أو عن إقامة الشخص الموجود في تركيا، وسند إقامة من مختار الحي الذي يقيم فيه داخل الأراضي التركية، وصور ملونة عن جوازات السفر لأفراد العائلة الموجودين في سوريا، بالإضافة إلى صورة عن دفتر العائلة مترجمًا إلى اللغة التركية ومصدقًا من كاتب العدل في تركيا، بحسب القرار التركي.

أما الأوراق المطلوبة بالنسبة لحملة الجنسية التركية، فهي صورة ملونة عن الهوية التركية (الجنسية)، وصورة عن دفتر العائلة التركي، وصور ملونة لجوازات السفر لأفراد العائلة الموجودين في سوريا.

ويشترط القرار الجديد على الراغبين بالالتحاق بذوييهم في تركيا استكمال جميع الأوراق المطلوبة وتقديم طلب لم الشمل من كراج المعبر في الجانب السوري حصرًا.

وتعليقًا على القرار التركي الآنف الذكر، قال الناشط الإعلامي مجاهد أبو الجود من على الحدود السورية التركية لـ"بوابة العين" الإخبارية، "إن قرار الحكومة التركية جيد في ظاهره لاسيما في ظل موجات النزوح المتجددة، وموجات هروب السوريين من الموت المحتم حتى من المخيمات التي أنشأتها تركيا في الشمال السوري".

لكن عن حصر قبول طلبات لم الشمل، بالسوريين الحاصلين على جنسية تركية أو إقامة سياحية في تركيا أو بطاقة لاجئ يثبت بالدليل القاطع بحسب أبو الجود "أن تركيا امتنعت عن تقديم ما تدعي أنه من أولوياتها ألا وهو تقديم التسهيلات كافة للسوريين". 

وأضاف الناشط السوري المتابع لشؤون النازحين على المخيمات الحدودية، أن "اشتراط وجود جواز سفر سوري ساري المفعول ضمن الثبوتيات المطلوبة للم الشمل، هو أمر لا يقوى نصف السوريين على تحقيقه، بسبب الظروف الأمنية التي فرضتها الحرب وصعوبة إن لم تكن استحالة استخراج جواز سفر نظامي لاسيما لسكان المناطق الخارجة عن سيطرة النظام". 

وأكد أبو الجود بأن تركيا كانت ولا زالت تتاجر بقضية السوريين أمام الدول الكبرى، وإن كانت قراراتها تتماشى ظاهريًّا في أجزاء منها مع مصلحة السوريين، لكنها بالمقام الأول لخدمة مصالهحا "المتاجراتية" بحسب تعبيره.

وكانت السلطات التركية قد أصدرت قرار مطلع الشهر الماضي بإغلاق معبر باب الهوى الواقع في محافظة إدلب نهائيًّا أمام حركة المسافرين والتجار باستثناء الحالات الإسعافية.

كما دفع إغلاق المعابر الحدودية السورية التركية، طوال الأشهر الماضية، بآلاف السوريين الفارين من بلادهم إلى الدخول بطرق غير شرعية إلى الأراضي التركية، وفتح الباب أمام المهربين أن يكسبوا الأموال من خلال تهريب البشر عبر طرق برية خاصة، بعيدًا عن أعين حرس الحدود.

تعليقات