ثقافة

بدور القاسمي: علينا الارتقاء إلى مخيلة الطفل لجذبه للقراءة

الإثنين 2016.4.18 06:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 983قراءة
  • 0 تعليق
نوهت القاسمي إلى ضعف المحتوى العربي وبعده عن عالم الطفل

نوهت القاسمي إلى ضعف المحتوى العربي وبعده عن عالم الطفل

أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي المؤسس الرئيس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتيين عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد الناشرين الدولي والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات أن طبيعة العصر الذي يعيش فيه أطفال اليوم تتطلب مضاعفة الجهود من أجل جذبهم إلى حب الكتاب من دون فرض أو إكراه وبأساليب ووسائل إبداعية تنسجم مع تطور وعيهم وتفكيرهم والتقدم التقني والتكنولوجي في هذا الشأن.

وشددت الشيخة بدور القاسمي خلال لقائها مجموعة من الإعلاميين الإماراتيين على هامش مشاركتها في معرض لندن للكتاب الذي اختتمت فعالياته مؤخرا على أهمية التركيز على محتوى وجودة الكتاب للطفل وأن يرتقي الناشر والمؤلف والرسام إلى عقل ومخيلة الأطفال.. منوهة إلى أن ضعف المحتوى العربي وبعده عن عالم الطفل الحالي وواقعه يجعل من الكتاب مادة مملة للأطفال، لذلك فإننا بحاجة إلى توظيف الابتكار والإبداع لإضفاء المتعة والمرح إلى كتب الأطفال وبالتالي جذبهم إلى القراءة وجعلها متنفسا فكريا وترفيهيا لهم.

وقالت " إن التطور الرقمي الذي نشهده حاليا ويعايشه معظم أطفال العالم يمكن توظيفه في خدمة تعزيز القراءة لديهم بدلا من أن نعتبره عائقا أو حاجزا بينهم وبين القراءة، فالمطلوب منا معرفة ما يريده الطفل حاليا وما هي متطلباته الفكرية بعد عشرة أعوام من الآن لكي نستطيع وضع استراتيجية عمل لإعداد إصدارات ومحتويات مواكبة للتطورات ولأساليب الحياة".

وأشارت إلى أن مجموعة "كلمات" تلقت طلبات من عدة مدارس في دولة الإمارات لإعداد كتب خاصة بطلابها وهو ما ساهم في تأسيس "حروف" الشركة التعليمية المبتكرة التابعة للمجموعة والتي تصدر كتبا مطبوعة وبرامج إلكترونية تدعم التعلم باللغة العربية بين الطلاب بطريقة ممتعة وذكية.. موضحة أن "حروف" تشارك في تنفيذ مبادرة دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية في مدارس الشارقة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في العام 2013.

وعن إعداد الكتب التي أصدرتها "كلمات" حتى اليوم ومدى الإقبال عليها وأكثرها توزيعا قالت المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة " كلمات ": "لقد أصدرنا حتى الآن 200 كتاب باللغة العربية وعادة ما نقوم بطباعة 3000 آلاف نسخة من كل كتاب، أما فيما يخص أكثر كتبنا توزيعا فهو كتاب "ألف باء تاء" وهو أول كتاب أصدرته كلمات".

وحول مبادرة " ألف عنوان وعنوان" التي أطلقها مشروع "ثقافة بلا حدود" منتصف فبراير الماضي تحت شعار ندعم الفكر لنثري المحتوى" أكدت القاسمي أن هذه المبادرة تهدف إلى إصدار 1001 كتاب إماراتي خلال العامين الجاري والمقبل انسجاما مع عام القراءة وتعزيزا للإنتاج المعرفي والفكري في دولة الإمارات.

وأضافت " إن فكرة هذه المبادرة لم تأت مصادفة بل جاءت نتيجة دراسة أجريناها لنتعرف بالأرقام والحقائق على أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في دولة الإمارات والوصول إلى فهم أعمق للمشكلات التي تواجهنا كناشرين وكصناع للمعرفة حيث كشفت هذه الدراسة أن هناك تراجعا في أعداد الإصدارات السنوية من قبل دور النشر في الدولة ووفقا للدراسة تبين لنا أن مجموع الكتب المسجلة سنويا في دولة الإمارات منخفض إلى حد كبير وواصل الانخفاض ليصل بعد عامين من تاريخ الدراسة إلى 340 عنوانا فقط سنويا بعد أن كان 431 عنوانا".

وقالت إنه بعد اعتماد النصوص من قبل اللجنة الاستشارية الخاصة بالمبادرة سيتم طباعة 1000 نسخة من كل عنوان بالتعاون مع الشركة المتحدة للطباعة والنشر التابعة لشركة أبوظبي للإعلام والتي ستساهم بتقديم خصومات في تكاليف الطباعة وتوفير مساحات خاصة لتخزين الكتب في مرحلة ما قبل التوزيع ومن جانبها ستقوم وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بدعم المبادرة من خلال إعفاء المؤلفين والناشرين من رسوم الترقيم الدولي للكتب التي سيتم طباعتها ومن ثم سيتم ترويج الكتب في المعارض والمهرجانات الثقافية المحلية والعربية والدولية ليصل إجمالي الكتب المطبوعة إلى مليون وألف كتاب خلال عامي 2016 و2017 " .

وكشفت الشيخة بدور القاسمي عن أن مبادرة "ألف عنوان وعنوان" تسلمت أكثر من 160 كتابا حتى الآن ستتم طباعة المعتمد منها قبل انطلاق فعاليات الدورة المقبلة من معرض الشارقة الدولي للكتاب في نوفمبر 2016 .

 

تعليقات