سياسة

حلم المغرب في "قمة الخليج".. هل يتحقق؟

الثلاثاء 2016.4.19 02:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1210قراءة
  • 0 تعليق

تستضيف الرياض، الأربعاء، قمة خليجية مغربية هي الأولى من نوعها، حيث يحضرها ملك المغرب محمد السادس، وحصرت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة المغربية، اجتماع الملك محمد السادس مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في هدف إعطاء دفعة جديدة للشراكة الإستراتيجية ومتعددة الأبعاد.

الوزارة أكدت في بيانها أن القمة ستشكل مناسبة للتشاور وتنسيق المواقف في مواجهة التحديات والتهديدات التي تعرفها المنطقة العربية، وتبادل وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، وبلورة مواقف موحدة بشأنها.

ولن يكتفي الملك المغربي بمشاركته في أعمال القمة، فقد أشارت وكالة الأنباء المغربية، إلى أنه سيقوم مباشرة بعد انتهاء أعمال الاجتماع بزيارات إلى عدد من الدول الخليجية، لم يعلن عن أسمائها حتى الآن.

علاقات متميزة تربط المغرب بدول الخليج، لعل أوثقها العلاقات السعودية المغربية، التي توصف بالإستراتيجية والتاريخية، ويعد المغرب حليفًا أساسيًّا للمملكة العربية السعودية، وقد أسهم قرار الرباط المشاركة في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ثم الانضمام إلى التحالف العسكري الإسلامي بقيادة الرياض، في دعم الحلف الاستراتيجي القائم بين المملكتين.

وتقدم الدول الخليجية مساعدات سخية للرباط، فقد اتفقت السعودية وقطر والإمارات والكويت عام 2012، على منح مساعدات بقيمة 5 مليارات دولار للمغرب، في الفترة من 2012 إلى 2017، وتقدم كل دولة ما قيمته 1.25 مليار دولار على مدار السنوات الخمس لدعم اقتصاد المملكة.

لكن انعقاد أول قمة خليجية مغربية، يفتح الباب مرة أخرى أمام رغبة لازمت الرباط لسنوات، في الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي. وقد بدأ الحديث عن انضمام المغرب ومعه الأردن إلى مجلس التعاون، بترحيب القمة الخليجية في الرياض في مايو/آيار 2011، بطلب انضمام البلدين انطلاقًا من "وشائج القرب والمصير المشترك ووحدة الهدف وتوطيدًا للروابط والعلاقات الوثيقة القائمة".

ووجه حينئذ، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، بالتنسيق مع وزيري خارجية المملكتين المغربية والأردنية، لاستكمال الإجراءات الخاصة بانضمام بلديهما إلى المجلس، لكن الطرح لم يتحول إلى واقع، ولم يصدر عن القمم الخليجية الأخيرة ما يكمل أو يعزز ترحيب قمة الرياض عام 2011، بانضمام المغرب أو الأردن إلى الفضاء الخليجي. 

تعليقات