ثقافة

"ثقافة المكان وتجليات الإبداع" في مؤتمر القاهرة الكبرى

الثلاثاء 2016.4.19 10:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 314قراءة
  • 0 تعليق
جانب من فعاليات الجلسة البحثية الأولى لمؤتمر إقليم القاهرة الكبرى الأدبي برئاسة حسين حمودة

جانب من فعاليات الجلسة البحثية الأولى لمؤتمر إقليم القاهرة الكبرى الأدبي برئاسة حسين حمودة

برئاسة الناقد والأكاديمي د.حسين حمودة، أقام مؤتمر إقليم القاهرة الكبرى الأدبي، اليوم (الثلاثاء)، الجلسة البحثية الأولى له بعنوان "ثقافة المكان وتجليات الإبداع"، تحدث خلالها د.خطري عرابي ود.أمين الطويل ود.محمد حلمي شحاتة، ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة لمؤتمر إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي تحت عنوان «المقومات الثقافية في المجتمعات الجديدة.. التشكيل والوعي» بالمدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر. 

وقدم د.خطري عرابي دراسته التي حملت عنوان "أثر المكان في تشكيل المعارف الشعبية.. دراسة إثنوجرافية على مجتمع الواحات البحرية"، وشملت المعارف الطبية والبيطرية والطب العشبي والتكيف مع زواحف الصحراء وعلاقتهم بالنخيل واستخداماته.

فيما أشار د.أمين الطويل في بحثه -الذي حمل عنوان "المكان بين اللغة والفلسفة والفن والموروث الإبداعي والنقدي"- إلى علاقة المكان بعناصر الرواية الأخرى كالشخوص والحدث وطبيعة الراوي.. إلخ، وقسم المكان إلى أماكن مغلقة ومحكمة ومفتوحة.

وأضاف الطويل أن الروائيين نوعوا في استخدام المكان من مكان إطاري ومكان دال ومكان نفسي وغيرها.

وتناول د.محمد حلمي الجانب التطبيقي لثقافة المكان وتجليات الإبداع في بحثه المعنون "المكان والوجود في رواية الظلال لصبحي شحاتة"، مشيرا إلى المعنى المعجمي للمكان ومحاولات التأصيل العربية للمكان كمدخل جمالي لقراءة النص الأدبي، مؤرخا له منذ كتاب غالب هلسا «المكان في الرواية العربية»، ومنها افتتح قراءته في رواية «الظلال» للقاص الجوال صبحي شحاتة، حسب تعبيره.

وعلق د.حسين حمودة على البحث الأخير، قائلا إن غالب هلسا كان مسكونا ببشلار الذي ترجمه بعد نشر كتابه، وأعرب إسماعيل بكر عن شكره للمنصة على جدية الأبحاث، واختلف مع وصف د.أمين الطويلة المكان بالفضاء المكاني. 

وتساءل د.عزت لبنة؛ هل رصد د.خطري عرابي أوجه التشابه والاختلاف بين واحات مصر ليؤسس لتميزها؟ وما أثر التدخل البشري في تكوين المكان على الإبداع؟

بينما أشار د.أحمد تمام أن مجتمعًا حديثًا مثل مجتمع مدينة 6 أكتوبر مر به جيلان على الأقل من المهاجرين من بيئات مختلفة؛ فهل اندمجوا معا وأخرجوا منتجًا ثقافيًّا جديدًا نتيجة التماس بين ثقافاتهم وموروثهم.. أم لا؟

تعليقات