سياسة

الشيخ محمد بن زايد بحث مع السيسي تنمية العلاقات وقضايا المنطقة

الرئاسة المصرية: توافق الرؤى حول فلسطين واليمن وسوريا وليبيا

الجمعة 2016.4.22 12:06 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 341قراءة
  • 0 تعليق

قالت الرئاسة المصرية إن لقاء الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة، تناول تعزيز العلاقات والتنسيق الاستراتيجي بين البلدين، وأظهر توافق رؤى الزعيمين حول قضايا المنطقة وخاصة فلسطين واليمن وسوريا وليبيا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف في بيان، مساء الخميس، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل الشيخ محمد بن زايد والوفد المرافق له.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال اللقاء التباحث بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف أصعدتها السياسية والاقتصادية والتنموية، وسبل تنميتها وتطويرها للارتقاء بها إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزًا من التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين البلدين بما يخدم مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين، لا سيما في ضوء الظروف التي تمر بها المنطقة والتي تتطلب تضافرًا للجهود وتعزيزًا للتكاتف ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات المختلفة، لا سيما تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

وقال يوسف إن الشيخ محمد بن زايد، أعرب خلال اللقاء عن سعادته بزيارة مصر، ونقل للسيسي تحيات وتقدير الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنيًا لمصر وشعبها كل النجاح والتوفيق وتحقيق مزيد من النمو والازدهار.

وأضاف المتحدث الرئاسي أن الشيخ محمد بن زايد جدد خلال اللقاء موقف بلاده الداعم لمصر سياسيًّا واقتصاديًّا، والمؤيِّد لحق الشعب المصري في التنمية والاستقرار والنمو، مشيرًا إلى أن مصر تعد ركيزةً للاستقرار وصمامًا للأمان في منطقة الشرق الأوسط، بما تمثله من ثقل استراتيجي وأمني في المنطقة، وهو الأمر الذي يضاعف من أهمية مساندتها في تلك المرحلة الفارقة.

واستطرد يوسف بأن ولي عهد أبوظبي أكد حرص الإمارات على مزيد من تعزيز علاقاتها مع مصر على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية، لافتًا إلى ما تتمتع به مصر من مقومات اقتصادية، فضلًا عن تنفيذها استراتيجيات استثمارية مشجعة تصب في صالح نمو الاقتصاد المصري.

وتابع علاء يوسف، أن السيسي استعرض، خلال اللقاء، آخر التطورات على الساحة الداخلية، حيث أجرت مصر استحقاقات خارطة المستقبل، وأنجزت بناء مؤسسات الدولة التي اكتملت بانتخاب مجلس النواب الجديد.
كما عرض لمشروعات التنمية الشاملة التي تنفذها مصر في مختلف المجالات، والتي تشمل تنمية سيناء، وإنشاء المدن الجديدة، واستكمال الشبكة القومية للطرق وتطوير وبناء الموانئ والمطارات لتيسر حركة التجارة وتصدير مختلف المنتجات إلى الأسواق العربية والإفريقية والأوروبية، بالإضافة إلى مشروع تنمية منطقة قناة السويس وما يشمله من مشروعات ومناطق صناعية واقتصادية خاصة، علاوةً على مشروع استصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان.

واستعرض السيسي كذلك الإجراءات التي تتخذها الدولة من أجل تهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار، فضلًا عن جهود توفير الطاقة اللازمة سواء للمواطنين أو لقطاع الصناعة، منوهًا بحرص الدولة على جذب الاستثمارات العربية والأجنبية، وترحيبها بالمستثمرين الإماراتيين في مصر.

وفي الختام أكد البيان أن رؤى الجانبين توافقت بشأن أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واليمن وسوريا وليبيا، بما يحافظ على كيانات ومؤسسات تلك الدول ويحمي وحدتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.

كما أكد الجانبان أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل إيجاد الحلول السلمية للصراعات التي تشهدها دول المنطقة، بما يساهم في إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والتنمية للشعوب العربية.

وأضاف البيان أن الرؤى تطابقت أيضًا بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة الأخطار التي تهدد الأمن القومي العربي وكذا السلم والأمن الدوليين، لا سيما في ظل اتساع دائرة انتشار الإرهاب الذي أضحى لا يعرف حدودًا. 

تعليقات