سياسة

مفاجآت ومفارقات في انتخابات لجان البرلمان المصري

السبت 2016.4.23 10:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 211قراءة
  • 0 تعليق

شهدت انتخابات مناصب هيئات مكاتب اللجان النوعية في البرلمان المصري، اليوم السبت، مفاجآت ومفارقات غريبة، أبرزها وقوع مشادة بين أعضاء إحدى اللجان وفوز نائب برئاسة لجنة رغم عدم حضوره.

وأجرى البرلمان المصري تشكيل 25 لجنة نوعية كل منها يحمل مناصب "الرئاسة والوكيلين وأمين السر".

وفي لجنة الدفاع والأمن القومي، فاز برئاستها بالتزكية اللواء كمال عامر عن حزب حماة وطن، وعضو ائتلاف دعم مصر، رغم عدم حضوره ومشاركته فى الانتخابات من الأساس، وتقدم باستمارة ترشحه نيابة عنه النائب أسامة أبوالمجد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة وطن.

وتسبب تغيب كمال عامر في استياء أعضاء اللجنة، ولكن لم يتوقف الأمر عند ذلك؛ حيث تسبب إعلان النائب أحمد عبدالتواب، الذي انتمى لمؤسسة الشرطة المصرية، "أمين سر اللجنة"، في غضب النائب أسامة الجوهري الذي انتمى للمؤسسة العسكرية المصرية وخسر مقعد وكيل اللجنة مهددًا بالطعن على نتيجة الانتخابات.

وقالت مصادر من داخل اللجنة لـ"بوابة العين"، إن أعضاء اللجنة الذين ينتمون للمؤسسة العسكرية والشرطية، اتفقوا على أن تقسيم هيئة المكتب، على أن يكون الرئيس وأحد الوكيلين لصالح نواب من المؤسسة العسكرية، وأن يكون الوكيل الآخر وأمين السر لنواب من الشرطة، إلا أن نتيجة الانتخابات أسفرت عن فوز كمال عامر من المؤسسة العسكرية بالرئاسة فقط، والمناصب الثلاثة الأخرى ذهبت للمؤسسة الشرطية، وهو ما تسبب في غضب "اللواءات".

أما المفاجأة الأخرى، فكانت داخل لجنة حقوق الإنسان؛ حيث فاز برئاستها بصورة غير متوقعة النائب محمد أنور السادات رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، بـ27 صوتا، على منافسه النائب أيمن أبوالعلا عضو حزب المصريين الأحرار الذي حصل على 9 أصوات فقط، فيما جاءت المفاجاة الكبرى في هذه اللجنة بغياب عضوها النائب مرتضى منصور عن الانتخابات برمتها.

وشهدت انتخابات هيئة مكتب لجنة الشؤون العربية، مشادات وتبادل للشتائم بين النواب؛ حيث انسحب النائب عبدالرحيم علي قبل ساعات من الانتخابات متهمًا منافسه النائب سعد الجمال رئيس ائتلاف دعم مصر المؤقت، بأنه أجبر أعضاء اللجنة على البيعة له، ما حسم الأمر بفوز النائب سعد الجمال برئاسة اللجنة بالتزكية.

وتطورت الأوضاع في انتخابات لجنة الشؤون العربية إلى خناقة وتبادل الاشتباكات بالأيدى، بين النائب أسامة شرشر والنائب رزق ضيف الله، بسبب انتقاد الأول للقبائل العربية التي ينتمي إليها الثاني، الذي رد عليه بكلمات وألفاظ غير لائقة.

وبدأت أزمة أخرى بعد تطاول النائب أسامة شرشر على النائب فيصل الشيباني، الذي كان مرتديا "جلباب"، حيث قال شرشر: "إنت فلاح لابس جلابية"، ليرد الشيباني  قائلا: "يا أسامة بيه جلابيتي دي أغلى من بدلتك اللي انت لابسها".

وسادت حالة من الغضب داخل القاعة تبادل خلالها النواب الشتائم، حتى تطور الأمر وكاد أن يصل لتشابك بالأيدي، قبل أن يعلن أسامة شرشر تنازله عن الترشح لرئاسة اللجنة حفاظًا على الهدوء، قائلا: "حتى لا نترك أحدًا يصطاد في الماء العكر، أعلن تنازلي عن الترشح لرئاسة اللجنة وأعلن أنني أكن كل الاحترام والتقدير لكافة زملائي ولا أحمل أي موقف شخصي تجاه أي طرف".

تعليقات