مجتمع

مؤسسة محمد بن راشد تتوسّع في مبادراتها المعرفية

الأحد 2016.4.24 05:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 205قراءة
  • 0 تعليق

أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، عضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية عن التوسع في مبادراتها ومشروعاتها المعرفية، وذلك بهدف تعزيز دورها في عمليات نشر ونقل وتوطين المعرفة بالمنطقة وترسيخ دور المؤسسة الهادف إلى المساهمة في بناء مجتمعات المعرفة، وذلك تماشيا مع إعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2016 عاما للقراءة وانطلاقا من توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الداعمة لنشر وتعزيز المعرفة في المجتمع الإماراتي والعربي.

وقال جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، إن المؤسسة ومن خلال رؤية ودعم الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المؤسسة، تمكنت خلال السنوات الماضية من تأسيس مكانة رائدة لها في المنطقة العربية، بصفتها مؤسسة معرفية متخصصة في إطلاق مبادرات ومشروعات تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة المعرفية العربية في مجالات التعليم والبحث العلمي والتنمية.

وأكد بن حويرب أن المؤسسة تحرص خلال المرحلة المقبلة على طرح مبادرات ومشروعات جديدة من نوعها؛ بهدف دعم القراءة والمعرفة وبناء القدرات والطاقات الإيجابية للشباب، كما ستعمل على تطوير مبادراتها الموجودة على أرض الواقع بما يتوافق مع تحقيق رؤية واستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة في حكومتها الرشيدة نحو التنمية المستدامة على الصعد كافة.

ومنذ تأسيسها لعبت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم دورا محوريا في نشر ثقافة القراءة بين جميع أفراد المجتمع، من خلال مجموعة من المبادرات المتميزة التي لاقت نجاحا كبيرا بين جميع أفراد المجتمع وأبرزها: مبادرة "كتاب في دقائق" ومبادرة "عائلتي تقرأ" وأخيرا مبادرات "مكتبة دبي الرقمية" و"كرسي المعرفة" و"الكتاب الصوتي" و"استراحة سيدات".

وتتلخص فكرة مبادرة "كتاب في دقائق" في ترجمة وطباعة ونشر ملخصات باللغة العربية لمجموعة من أهم المؤلفات العالمية التي تلاقي رواجا كبيرا وتناقش مجموعة من الموضوعات المتجددة مثل: الطاقة الإيجابية والتنمية البشرية وفنون التعامل مع الحياة والقيادة والأسرة والعائلة.

فيما تعمل مبادرة "عائلتي تقرأ" على نشر المعرفة وتشجيع القراءة في المجتمع الإماراتي، من خلال تخصيص باقة مختارة وقيمة من الكتب الشهيرة على المستوى العالمي ثم ترجمتها إلى اللغة العربية، ليتم تجميعها في حزم معرفية واحدة تضم 20 كتابا متنوع المواضيع لكل حزمة تخاطب أفراد الأسرة كافة. ويتم توزيع الحزم المعرفية على 50 ألف عائلة مستهدفة في دولة الإمارات حسب المعايير التي وضعتها المؤسسة.

 

تعليقات