محمد بن سلمان: دعم محدودي الدخل والأثرياء المعترضون سيصطدمون بالشارع

الإثنين 2016.4.25 03:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 431قراءة
  • 0 تعليق

قال الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، إن الرؤية المستقبلية للملكة "2030" سوف تشمل عددًا من البرامج التنموية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة لبرنامج التحول الوطني الذي يشكل أحد أهم مكونات الخطة، بالإضافة إلى المحاور الأخرى.

أضاف في أول مقابلة تلفزيونية له، أجراها الصحافي والإعلامي تركي الدخيل، على قناة العربية، إنه اختار تلك القناة لأن رسالته سوف تصل للسعوديين والعرب.

وتحدث  الأمير محمد بن سلمان عن مستقبل المملكة فيما بعد النفط، وكذلك الأوضاع السياسية والاقتصادية ومستقبل البلاد خصوصًا في القضايا الساخنة، وألقى الضوء على خطة "الرؤية المستقبلية" وهي خطة شاملة لمرحلة ما بعد النفط.

وقال الأمير محمد: "جيشنا الثالث في الإنفاق العسكري والعشرون في التقييم، وهذا خلل"، مبدياً أمله بأن تكون السعودية من أقل دول العالم في نسب الفساد، وأكد أن الخصخصة جزء مهم في مكافحة الفساد.

وأشار إلى أن الدعم سيكون لأصحاب الدخل المتوسط وما دون المتوسط، وأن الأثرياء الذين سيعترضون على إعادة تعرفة الدعم سيصطدمون مع الشارع وأن رؤية دعم الطاقة والمياه ستطبق حتى على الأمراء والوزراء.

وتحدث ولي ولي العهد عن شركة أرامكو التي يراها جزءا من رؤية السعودية 2030، قائلا إن أول فائدة لطرح أرامكو سيكون الشفافية لأن الناس تضايقت من غياب بياناتها، وإن طرح جزء من أرامكو سيجعلها شفافة وتحت رقابة البنوك والجميع، مشيراً إلى أن اكتتابها سيكون الأكبر في التاريخ.

وبين ولي ولي العهد أن صندوق الاستثمارات لن يدير أرامكو وسيكون هناك مجلس إدارة، كاشفا أن هذا الصندوق سيسيطر على 10% من القدرة الاستثمارية في العالم، وأنه سيتم تحويل أراض للدولة إلى صندوق الاستثمارات لتطويرها وحل مشاكل في المدن.

وحول خطته في الاعتماد على مصادر دخل غير نفطية، قال الأمير محمد: "أصبحت لدينا حالة إدمان نفطية في السعودية فعطلت تنمية القطاعات كثيراً"، مشيرا إلى أن المملكة أسست وأدارها الملك عبد العزيز ورجاله من دون نفط.

وقال الأمير إن السعودية تملك 3 نقاط قوية لا ينافسها عليها أحد، مضيفا: "عمقنا العربي والإسلامي وقوتنا الاستثمارية وموقعنا الجغرافي نقاط قوة لنا، جسر الملك سلمان سيكون أهم معبر بري في العالم، والذي سوف يوفر فرصاً ضخمة للاستثمار والبناء، استثمار الموقع الجغرافي سيجعل البضائع تمر من خلال السعودية بمئات المليارات".

واعتبر الأمير أن 2015 سنة الإصلاح السريع وستكون 2016 إصلاح سريع ممنهج ومخطط له، مضيفا أن الملك سلمان عمل عملاً قوياً لهز رأس الهرم في السلطة التنفيذية.

وحول مشروع البطاقة الخضراء "جرين كارد" قال ولي ولي العهد السعودي إنه سيمكن العرب والمسلمين من العيش طويلاً في المملكة، وسيكون المشروع رافداً من روافد الاستثمار في المملكة، وسيطبق خلال خمسة الأعوام المقبلة.

وبحسب ما نقل موقع قناة "العربية"، فإن الأمير محمد اعترف بوجود شح في الخدمات الثقافية في السعودية، رغم وجود حضارات مندثرة منذ آلاف السنين، ويرى أنه يجب استغلالها، مؤكداً فتح المجال للسياحة لجميع الجنسيات بما يتوافق مع قيم ومعتقدات المملكة.

وتابع أنه استعاد هيكلة قطاعات في وزارة المالية بينها إعداد الميزانية خلال سنتين، مشيرا إلى أن جميع مشاريع البنية التحتية مستمرة وقائمة ولن يتوقف شيء، وقال: "طموحنا سيبتلع مشاكل الإسكان والبطالة وغيرها".

وأكد الأمير أن إعادة هيكلة قطاع الإسكان سيساهم في رفع نسب تملك السعوديين، كاشفا أن وزارة المياه فشلت في إعادة هيكلة الدعم في المياه لأنه لا يجوز أن يذهب دعم الطاقة والمياه إلى الأثرياء.

وكشف ولي ولي العهد أن المملكة لم تستغل من المعادن سوى أقل من 5% وبطريقة غير صحيحة، مبدياً استغرابه من عدم وجود صناعة عسكرية رغم أن المملكة ثالث أكبر دولة في الإنفاق العسكري.

وأوضح أنه سيتم إنشاء شركة قابضة للصناعات الحكومية وستطرح لاحقاً في السوق نهاية 2017، وأنها ستمكّن المواطن من الاطلاع على الصفقات العسكرية بشكل واضح.

تعليقات