سياسة

الأمم المتحدة: "تحسن" وقف النار باليمن رغم "فروقات" المفاوضات

الإثنين 2016.4.25 10:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 159قراءة
  • 0 تعليق

أعرب موفد الأمين العام للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الإثنين، عن ارتياحه "للتحسن الملحوظ" في تثبيت وقف إطلاق النار في اليمن، تزامنًا مع مباحثات السلام المتواصلة برعاية المنظمة الدولية في الكويت.

جاء ذلك غداة إعلان الموفد الدولي وجود "فروقات كبيرة" بين وفد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ووفد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح، حول نقاط بحث عدة أهمها تثبيت وقف النار.

وقال الموفد الدولي -في بيان-: "تفيد التقارير الواردة عن تحسن ملحوظ والتزام الأطراف بوقف الأعمال القتالية، مشددًا على أن لجنة التهدئة والتواصل تبذل جهودًا جبارة مع اللجان المحلية من أجل ضمان سلامة وأمن اليمنيين".

وأوضح البيان، أن ولد الشيخ أحمد بدأ "سلسلة مشاورات مع رؤساء الوفود تطرقت إلى مواضيع أساسية تتعلق بمضمون الإطار العام الذي تقترحه الأمم المتحدة والذي يوضح هيكلية وإطار العمل في الأيام القليلة المقبلة".

وكان الموفد الدولي قال -في بيان، مساء أمس الأحد-: "لا شك أن هناك فروقات كبيرة في وجهات النظر، إلا أن إجماع المشاركين على إحلال السلام يجعل التوصل إلى الحل ممكنًا".

ولم تحقق المباحثات التي بدأت الخميس بعد تأخير امتد 3 أيام، أي تقدم جدي حتى الآن، ولا يزال الطرفان يبحثان في سبل تثبيت وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في البلاد منتصف ليل 10-11 إبريل/ نيسان، إلا أن خروقات عدة شابته من جانب الطرفين.

واتفق الجانبان على تكليف مسؤول من كل طرف تقديم اقتراحات حول تثبيت وقف النار، ووصف وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، عبر صفحته على موقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي، المباحثات بأنها "عقيمة".

ويصر الوفد الحكومي على ضرورة أن يشمل وقف النار خطوات لبناء الثقة، مثل فتح ممرات آمنة إلى كل المناطق المحاصرة والإفراج عن المعتقلين السياسيين والمحتجزين.

كما ترى الحكومة اليمنية أن المباحثات يجب أن تستند لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي ينص على انسحاب المتمردين من المدن التي سيطروا عليها وتسليم أسلحتهم الثقيلة.

في المقابل، يطالب المتمردون بالوقف التام للغارات الجوية للتحالف العربي الذي بدأ عملياته في اليمن نهاية مارس/ آذار 2015، وسبق لهم التلويح بالانسحاب في حال عدم احترام وقف النار.

تعليقات