سياسة

تطهير المباني الحكومية في الدريهمي وسكان الحديدة يتحدثون عن جرائم المليشيا

الخميس 2018.6.14 04:45 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 460قراءة
  • 0 تعليق
المقاومة اليمنية في الحديدة

المقاومة اليمنية في الحديدة

بدأت القوات المشتركة للمقاومة اليمنية مرحلة إعادة الحياة إلى طبيعتها، في مديرية الدريهمي التي سيطرت عليها المليشيا المدعومة من إيران طويلا.

وقال شهود عيان بمركز المديرية إن القوات المشتركة والفرق الهندسية التابعة لها تقوم في هذه الأثناء الساعة 12 ظهرا بتوقيت جرينتش بتمشيط المكاتب والمراكز الحكومية وخاصة مبنى السلطة المحلية بعد معارك سقط خلالها 30 قتيلا من المليشيات وعشرات المصابين والأسرى، تمهيدا لإعادة تشغيله والبدء بعملية الإغاثة للسكان. 

وتتحرك القوات المشتركة بسرعة قياسية واحترافية عالية بمساندة من القوات المسلحة الإمارتية البرية والبحرية والجوية في مهمتها لتحرير مدينة وميناء الحديدة الاستراتيجي لتخليصهم من سيطرة المليشيات ووقف تهديد الملاحة الدولية وعمليات التهريب للأسلحة الإيرانية على حقول من الألغام. 


وقالت مصادر عسكرية إن المليشيات الحوثية زرعت نحو 70 كيلوا مترا على ساحل الحديدة بالألغام والعبوات الناسفة ومنعت الصيادين الاقتراب من البحر في الوقت الذي تعلن فيه أن الميناء يعمل بشكل طبيعي. 

فيما أكد شهود عيان داخل مدينة الحديدة لـ"العين الإخبارية" أن السيطرة الكاملة للقوات المشتركة على الدريهمي أصابت المليشيات داخل المدينة بحالة من الهستيريا حيث بدأت أطقم المسلحين الحوثيين بالتعدي على أقسام الشرطة وإجبار أفرادها على التوجه إلى الجبهات تحت تهديد السلاح. 

إلى ذلك كشف ناشطون حقوقيون من أبناء الحديدة عن جزء من الجرائم التي ارتكبتها المليشيات خلال السنوات الثلاث في مدينة الحديدة والتي منها منح قياداتها القادمة من صعدة وعمران 120 ألف عقد إيجار أراضي في محاولة لتغيير الخارطة الديمغرافية للحديدة، وفرض ما تسميه المجهود الحربي والتنكيل بالصيادين والسطو على قواربهم ومحركاتهم والمعونات التي كانوا يتلقونها من المنظمات، ومواصلة إخفاء 80 صيادا دون ذنب.

تعليقات